أبلغت السفارة الأمريكية في بغداد السلطات عن وقوع تفجير مسيطر عليه صباح السبت في مركز الدعم الدبلوماسي بالعاصمة العراقية. وأوضحت السفارة عبر تدوينة على صفحتها الرسمية بمنصة إكس أن الانفجار حدث في منشأة دبلوماسية أمريكية، دون تفاصيل إضافية عن حجم الأضرار أو الإصابات المحتملة.
حتى الآن لم تصدر أي جهة عراقية رسمية بيانًا حول طبيعة الانفجار أو تأثيره على الموظفين المدنيين والعسكريين المتواجدين في المركز، وقع الحادث وسط إجراءات أمنية مشددة حول البعثات الأجنبية والمنشآت الحيوية بعد سلسلة هجمات استهدفت مواقع دبلوماسية وقوات التحالف الدولي خلال الأشهر الماضية.
يشير مصطلح التفجير المسيطر عليه إلى استخدام فرق هندسية لضبط الانفجار بطريقة تقلل الأضرار الجانبية وتعتمد السفارات والقوات العسكرية على فرق متخصصة لتفكيك عبوات مشبوهة أو إجراء تدريبات على مواجهة تهديدات أمنية محتملة ويهدف هذا الإجراء إلى حماية الموظفين المدنيين والحفاظ على استمرارية عمل المنشآت الحيوية دون توقف.
تحدث الحوادث في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية في العراق، بما يشمل تحركات جماعات مسلحة واستهداف منشآت أمريكية وأجنبية. وتسببت حوادث مشابهة سابقًا بحالة من القلق بين الدبلوماسيين والموظفين المدنيين، ما دفع السلطات العراقية إلى تعزيز التدابير الأمنية على مدار الساعة حول المواقع الحيوية لضمان سلامة العاملين والزوار.
تراقب أجهزة الأمن العراقية بالتعاون مع فرق الخبراء الأمريكية الوضع عن كثب لتقييم التهديدات واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة. من المتوقع أن تصدر تحديثات حول الحادث بعد التحقيقات الأولية وفحص مكان الانفجار.
تظل هذه الحوادث مصدر قلق للمجتمع الدولي، لما لها من تأثير على عمل البعثات وتقديم الخدمات للمواطنين وتعكس الحاجة إلى تنسيق مستمر بين السلطات المحلية والدولية لضمان أمن المنشآت ومنع أي خسائر بشرية أو مادية محتملة، بما يحافظ على استقرار العاصمة ويتيح استمرار عمل البعثات الدبلوماسية بكفاءة.