واشنطن تعقد أول اجتماع لمجلس سلام غزة

2026.02.07 - 11:12
Facebook Share
طباعة

أعلنت واشنطن عن نيتها عقد أول اجتماع رسمي لقادة "مجلس سلام غزة" في التاسع عشر من فبراير الجاري وذلك بهدف تعزيز تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي الإدارة الأمريكية لدفع جهود إعادة الإعمار واستقرار الأوضاع الإنسانية والسياسية بعد سنوات من الصراع المستمر بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.
يضم المجلس حالياً سبعة وعشرين عضواً برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقد حصل على تفويض للإشراف على تطبيق وقف إطلاق النار ومتابعة ملفات الحكم المحلي وإعادة الإعمار.
بدأت إدارة ترامب التواصل مع عشرات الدول لدعوة قادتها والمساهمة في الترتيبات اللوجستية للاجتماع المتوقع وقد امتنع البيت الأبيض عن الإدلاء بتصريحات رسمية بهذا الشأن بينما أفاد موقع أكسيوس بأن التحضيرات ما زالت في مراحلها الأولى وقد تشهد بعض التعديلات ويأتي الاجتماع بعد أيام من لقاء مرتقب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس ترامب في الثامن عشر من فبراير قبل انعقاد المجلس بليلة واحدة. وأوضح السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز أن واشنطن تسعى لإطلاق عملية متفق عليها لنزع السلاح تشمل تدمير البنية العسكرية والأنفاق في غزة.
تشكك بعض الدول الغربية في مجلس سلام غزة بعد الإعلان عنه الشهر الماضي بسبب منحه صلاحيات واسعة وإعطاء الرئيس الأمريكي حق النقض الحصري على قراراته ما دفع بعض الأطراف للاعتقاد بأنه يشكل بديلاً غير رسمي لمجلس الأمن الدولي ويُذكر أن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار دخلت حيّز التنفيذ في أكتوبر الماضي رغم بطء التقدم في تنفيذها إذ سمحت إسرائيل بإعادة فتح معبر رفح بشكل محدود بينما لا تزال حكومة التكنوقراط الفلسطينية تعمل من مصر دون دخول القطاع. وتشير تقارير إعلامية إلى أن الاجتماع المزمع سيتضمن مؤتمراً للمانحين مخصصاً لدعم إعادة الإعمار وتحفيز الاستثمارات الإنسانية والمالية وتسهيل وصول المساعدات الأساسية إلى السكان.
تعود جذور الصراع إلى أكثر من عقدين من المواجهات بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل مع تأثيرات كبيرة على المدنيين في غزة إذ يشكل القطاع إحدى أكثر المناطق كثافة سكانية في العالم ويعاني نقصاً حاداً من الخدمات الأساسية والمياه والكهرباء والرعاية الصحية كما تشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن عشرات آلاف الأطفال والعائلات يعتمدون على المساعدات الدولية للبقاء. ويُتوقع أن يشهد اجتماع مجلس سلام غزة نقاشات مكثفة حول استراتيجيات الاستقرار وإعادة الإعمار وتنسيق المساعدات الإنسانية مع الأطراف المحلية والدولية لضمان تنفيذ فعال ومستدام للمرحلة الثانية من الاتفاق دون حدوث انتهاكات إضافية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 1