المرضى الفلسطينيون يصلون مصر لأول مرة منذ عامين

2026.02.03 - 04:20
Facebook Share
طباعة

دخل اثنا عشر شخصًا من قطاع غزة أمس الاثنين إلى مصر عبر معبر رفح في أول يوم لإعادة تشغيله بعد نحو عامين من الإغلاق، وفق ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية وشملت المجموعة خمسة جرحى وسبعة مرافقين، في حين حُدد الحد الأقصى لدخول المرضى بخمسين شخصًا برفقة مرافقين اثنين لكل منهم، بحسب مصادر رسمية على الحدود المصرية.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن السلطات المصرية بدأت استقبال المرضى الفلسطينيين في الجانب المصري من المعبر، وقد جهزت 150 مستشفى و300 سيارة إسعاف، بالإضافة إلى 12 ألف طبيب و30 فريق تدخل سريع لتقديم الرعاية الطبية اللازمة ويحتاج نحو 20 ألف مريض، بينهم 4500 طفل، إلى رعاية عاجلة بحسب مدير مجمع الشفاء الطبي، المستشفى الرئيسي في غزة، ما يجعل تشغيل المعبر خطوة حيوية لتخفيف الأزمة الإنسانية.
يعد معبر رفح، الواقع على الحدود بين غزة ومصر، الطريق الرئيسي لدخول وخروج سكان القطاع الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة، بعد أن ظل مغلقًا معظم الوقت منذ اندلاع الحرب ويعتبر فتح المعبر جزءًا من الالتزامات الإنسانية في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة ودخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي.
ويشكل المعبر بالنسبة لسكان غزة نافذة للوصول إلى العالم الخارجي، بما في ذلك الحصول على العلاج والخدمات الأساسية، بعد أن أدى الإغلاق الطويل إلى تفاقم الوضع الإنساني في القطاع. ويأتي فتحه في وقت حساس يواجه فيه السكان قيودًا شديدة على الحركة والحياة اليومية بسبب تبعات الصراع والحصار، ما يجعل كل يوم من تشغيله أمرًا بالغ الأهمية.
تسهم هذه الخطوة في تيسير مرور المرضى والمساعدات الإنسانية، مع الإشارة إلى أن التشغيل يتم وفق خطة دقيقة لضمان سلامة المرضى والمرافقين، ووفق التنسيق مع السلطات المصرية ويأمل السكان أن يشكل فتح المعبر بداية لتخفيف معاناتهم وتمكينهم من الوصول إلى الرعاية الطبية الأساسية والخدمات الضرورية.
ويمثل إعادة تشغيل المعبر مؤشرًا على التزام الأطراف المعنية ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، ويعطي سكان غزة أملًا في تحسن الأوضاع الإنسانية وتخفيف القيود المفروضة منذ سنوات طويلة على تنقلهم وحياتهم اليومية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 10