تمويل عاجل لإنقاذ ملايين البشر من أزمات صحية

2026.02.03 - 04:01
Facebook Share
طباعة

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن حاجتها إلى مليار دولار للتعامل مع الأزمات الصحية في 36 منطقة حول العالم تشهد حالات طوارئ، تشمل غزة والسودان والكونغو الديموقراطية وهايتي. وأوضحت الوكالة الصحية التابعة للأمم المتحدة أن نحو 239 مليون شخص سيحتاجون إلى مساعدات طبية عاجلة خلال هذا العام، وأن التمويل سيُستخدم لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية الأساسية.
كشف المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في المنظمة، تشيكوي إيكويزو، للصحافيين في جنيف أن ربع مليار شخص يعيشون ظروفاً إنسانية صعبة تحرمهم من وسائل الحماية الأساسية مثل السلامة والمأوى والرعاية الطبية وأشار إلى أن هذه الظروف تؤدي إلى زيادة الاحتياجات الصحية نتيجة الإصابات، أو انتشار الأمراض، وسوء التغذية، أو الإهمال في معالجة الحالات المزمنة، بينما تقل القدرة على الوصول إلى الخدمات الطبية.
لفت المسؤول إلى أن المبلغ المطلوب أقل بكثير مقارنة بالسنوات السابقة، نتيجة النقص الكبير في تمويل عمليات المساعدات وفي هذا السياق، خفضت الولايات المتحدة، التي تُعد أكبر جهة مانحة للمنظمة تقليدياً، إنفاقها على المساعدات الخارجية في عهد الرئيس دونالد ترامب، الذي أعلن نيته الانسحاب من دعم المنظمة خلال عامه الأول في السلطة عام 2025.
كانت منظمة الصحة العالمية قد طلبت العام الماضي 1,5 مليار دولار، لكن التمويل الفعلي الذي تأمن بلغ 900 مليون دولار فقط، ما أجبر الوكالة على تعديل خططها لتكون متناسبة مع الموارد المتاحة. وأشار إيكويزو إلى أن المنظمة تمنح أولوية للخدمات الأكثر تأثيراً على الأرواح، بينما تقلل الأنشطة الأقل فعالية بهدف إنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس.
وأضاف أن خفض التمويل تسبب في إغلاق أو تقليص خدمات 6700 منشأة صحية في 22 منطقة إنسانية، ما منع 53 مليون شخص من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة. وأوضح أن الأسر التي تعيش على هامش المجتمعات تُجبر أحياناً على الاختيار بين الطعام والدواء، وهو وضع غير مقبول، مشدداً على ضرورة تدخل الدول والمجتمعات لتعزيز الاستثمار في عالم أكثر صحة وأماناً. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 4