أعلن مسؤول مكتب المجلس الوطني الكردي في دمشق، مهاباد تزياني، أن وفداً من المجلس سيزور دمشق اليوم الإثنين لإجراء محادثات مع الحكومة السورية، في خطوة تعتبر جزءاً من جهود تعزيز الحوار الوطني بين الحكومة وممثلي الشعب الكردي.
وأوضح تزياني أن الوفد يضم كلاً من محمد إسماعيل، سليمان أوسو، فصلة يوسف، فيصل يوسف، ونعمت داوود، لكنه لم يحدد بعد جدول اللقاءات أو الجهات الحكومية التي سيلتقيها أعضاء المجلس.
مدخل للحوار الكردي–السوري
ويأتي هذه الزيارة بعد الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بتاريخ 30 كانون الثاني الماضي، الذي اعتبره المجلس خطوة مهمة تتطلب تنفيذاً جاداً ومستداماً، لتجنب مزيد من التوتر والمعاناة وتهيئة الظروف لعودة النازحين إلى ديارهم.
وأشار المجلس الوطني الكردي إلى أن الاتفاق مع "قسد" إلى جانب المرسوم الرئاسي رقم 13 يشكّلان مدخلاً لإطلاق حوار وطني جاد، يهدف إلى تحقيق الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، ومعالجة المظالم التاريخية، وتثبيت هذه الحقوق ضمن الأطر الدستورية السورية.
ضمان الحقوق والمساواة
وأكد المجلس أن ضمان حقوق جميع المكونات السورية على أساس الشراكة الحقيقية والعدالة والمساواة يُعد ركيزة لصون المصلحة الوطنية العليا، ويسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار المستدام، ويوفر مقومات العيش الكريم لجميع السوريين دون استثناء.
وتأتي هذه المبادرة في سياق محاولة فتح قناة حوار شاملة بين الحكومة السورية والمكونات الكردية، بما يعزز الاستقرار الوطني ويضع أسساً لتحقيق توافق سياسي طويل الأمد في شمال شرق سوريا والمناطق الكردية.