حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» من أكبر نزوح داخلي في السودان، حيث اضطر نحو 9.5 مليون شخص للنزوح في 18 ولاية بسبب الصراع بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» المستمر منذ ثلاث سنوات، الأطفال هم الأكثر تضررًا، إذ يواجهون الجوع والأمراض ونقص الخدمات الأساسية.تعمل «يونيسف» على الأرض لتقديم الدعم للأطفال والأسر المتضررة، ويشمل ذلك الرعاية الصحية والتغذية والمياه الصالحة للشرب، إلى جانب الدعم النفسي والاجتماعي والتعليم كما تدعو المنظمة إلى تعزيز السلام والاستقرار وتمويل إضافي لمواجهة حجم الأزمة.
أسفر النزاع عن تشرد أكثر من 12.5 مليون شخص داخل وخارج البلاد، بينهم أربعة ملايين اضطروا للعبور إلى دول الجوار. هذا الوضع يعكس هشاشة المجتمع والاقتصاد، ويؤكد الحاجة لتدخل عاجل لدعم المدنيين، خصوصًا النساء والأطفال.تركز جهود «يونيسف» على تقديم خدمات عاجلة وإنقاذ حياة المتضررين، وضمان وصول الغذاء والمياه النظيفة، وتحسين فرص التعليم، إلى جانب الدعم النفسي والاجتماعي لمواجهة آثار النزاع، استمرار العنف يهدد بتفاقم الكارثة الإنسانية إذا لم يتم تحقيق السلام.
تسلط هذه الأرقام الضوء على حجم الأزمة الإنسانية في السودان، وتبرز تحديات حماية الأطفال والنازحين وتأمين احتياجاتهم الأساسية في ظل استمرار النزاع.