الشعث يحدد موعد فتح معبر رفح و كوشنر يكشف مخطط غزة الجديد

2026.01.22 - 06:07
Facebook Share
طباعة

في خطوة وصفت بالجيدة وذلك ضمن خطة البدء في المرحلة الثانية من الاتفاق ،أعلن رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، علي شعث، أنّ معبر رفح بين القطاع ومصر سيُفتح الأسبوع المقبل.
وجاء ذلك في كلمةٍ لشعث عبر تقنية الفيديو خلال مراسم توقيع ميثاق تأسيس "مجلس السلام" في دافوس السويسرية، حيث وصف المعبر بأنّه "شريان حياة" بالنسبة للقطاع.
تنصل من الالتزام
من جهته، قال مصدر عسكري لإذاعة "جيش" الاحتلال، إنّ "الجيش الإسرائيلي لم يتلقَّ بعد أي توجيه بشأن فتح معبر رفح".
استثمار غزة
كشف جاريد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن تفاصيل "الخطة الرئيسية لغزة"، وذلك خلال مشاركته في حفل إطلاق مجلس السلام خلال المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، مشيرا إلى أن الخطة تستهدف تحقيق التوظيف الكامل في القطاع، وتهيئته ليصبح مركزا اقتصاديا واعدا، عبر مراحل تنموية تشمل البنية التحتية والإسكان والفرص الاستثمارية
وأعلن كوشنر في كلمته إن الخطة كانت تقوم على "بعض عمليات الهدم يتبعها إنشاء غزة جديدة، يمكن أن تكون مصدر أمل، ويمكن أن تتحول إلى وجهة بحد ذاتها"، موضحاً أنها كانت ستضم "الكثير من القطاعات الصناعية، وأن تصبح فعلاً مكاناً يمكن للناس هناك أن يزدهروا فيه، مع توفير فرص عمل قوية".
وأشار كوشنر إلى أنه،كان هناك مخطط رئيسي، أنه سيتم تنفيذه على خطوات كما سيتم بناء مدناً بهذه الطريقة،والتي تضم مليونين أو ثلاثة ملايين نسمة، ويشيدونها خلال ثلاث سنوات. معبرا عنها بأنها أفضل طريقة نحو الازدهار في الشرق الأوسط حسب تعبيره
تفاصيل المخطط
كل منطقة سيتم إعادة إعمارها فقط بعد التحقق من إزالة جميع الأسلحة من تلك المنطقة. والهدف هو ضمان أن إعادة البناء مرتبطة بنزع السلاح الكامل لحماس.
منطقة رفح (جنوب غزة)
مرحلة البداية: أول منطقة يُطلق فيها الإعمار.
تشمل: إزالة الركام، توفير المأوى، تقديم المساعدات الإنسانية.

2- المناطق الوسطى والشمالية
تُبنى بشكل تدريجي بعد الانتهاء من نزع السلاح والتحقق الأمني في كل قطاع.
تشمل: بناء مناطق سكنية للقوى العاملة، مناطق صناعية، موانئ، ومطار.
نزع السلاح:
الأسلحة الثقيلة: تُسحب فورًا من كل منطقة قبل أي بناء.
الأسلحة الصغيرة: تُجمع قطاعًا تلو الآخر بواسطة قوة شرطة فلسطينية جديدة.
مصير عناصرحماس:
بعضهم يحصل على عفو أو إعادة دمج أو مرور آمن.
آخرون قد يُدمجون في قوة الشرطة الجديدة بعد فحص أمني دقيق من إسرائيل والولايات المتحدة.
بعد اكتمال نزع السلاح، تنسحب القوات الإسرائيلية إلى محيط أمني يحيط بغزة.
الإغاثة الإنسانية والتهيئة:
أول 100 يوم: تركيز على المساعدات الإنسانية، توفير المأوى، وإزالة الركام.
أعمال الهدم بدأت بالفعل لإفساح المجال للبناء الجديد.
البنية التحتية والإصلاحات الاقتصادية:
إنشاء مناطق سكنية للقوى العاملة.
إقامة مناطق صناعية.
بناء ميناء ومطار.
تطبيق مبادئ السوق الحرة على غرار السياسات الأميركية.
تحقيق التوظيف الكامل خلال عدة سنوات إذا نجحت الخطة.
الأستثمار والدعم الدولي

مؤتمر استثماري دولي في واشنطن خلال الأسابيع القادمة لتمويل المشاريع بمشاركة القطاع الخاص.
توقيع ميثاق المجلس
من جهة ثانية،وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الخميس، على ميثاق "مجلس السلام"، وذلك خلال اجتماع ضم قادة الدول المنضمة للمجلس الذي أعلن عن تشكيله حديثا
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن إدارته أنهت الحرب التي استمرت لفترة طويلة في قطاع غزة ونجحت في التوصل إلى وقف لإطلاق النار، مضيفا
أن الولايات المتحدة تسعى إلى إنهاء نزاعات استمر بعضها لأكثر من 35 عاما، مؤكدا أن الهدف هو منع اندلاع حروب جديدة وتعزيز الاستقرار.
بوتين يمنح مجلس السلام أموال من أصولهما المجمدة
وفي سياق منفصل، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ،أن الاتحاد الروسي مستعد لإرسال مليار دولار من الأموال الروسية المجمدة في الولايات المتحدة لصالح "مجلس السلام" في قطاع غزة.
وقال بوتين خلال اجتماع مع مجلس الأمن الروسي: "فيما يتعلق بمشاركتنا في مجلس السلام، فقد تم توجيه وزارة الخارجية الروسية لدراسة الوثائق التي تلقيناها، والتشاور مع شركائنا الاستراتيجيين بشأن هذه المسألة، وعندها فقط سنتمكن من الرد على الدعوة الموجهة إلينا".

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 1