بغلاف من المواقف الضبابية والتصريحات الحذرة، يصف المسؤولون الروس الموقف من التطورات بشأن جزيرة غرينلاند والنيّة الأميركية لضم الإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي.
وفي السياق، وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذه النيّة بأنها "جدية"، وأشار في الوقت ذاته إلى أن هذا "ليس مجرد كلام مُبالَغ فيه" وأن هذه القضية "لا تعني موسكو بشكل مباشر".
أما وزير الخارجية سيرغي لافروف، فقال إن سيطرة الدنمارك على غرينلاند "بقايا من الماضي الاستعماري"، وإن "الجزيرة ليست جزءا طبيعيا منها".
وعلى الرغم من أن موسكو رفضت التلميحات بشأن تهديد عسكري للدنمارك، فإنها تجنبت انتقاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي في حال تنفيذ خططه بشأن الجزيرة، فستصبح الولايات المتحدة بذلك ثأني أكبر دولة في العالم من حيث المساحة بعد روسيا.
ويقول دبلوماسي روسي ،إن المناقشات بخصوص غرينلاند تتطور بطرق كان من الصعب تصورها سابقا، بما في ذلك احتمالات الحفاظ على الناتو كتلة عسكرية سياسية غربية موحدة.
يأتي هذا التحفظ في حين تسود التوترات بشأن غرينلاند التي قد تؤدي إلى انقسام حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتعميق الشرخ بين أهم حلفاء أوكرانيا.