أصدرت إدارة واستثمار مرفأ بيروت بيانًا حول عطل تقني مفاجئ في نظام CAMA خلال الساعات الماضية، فباشرت الفرق الفنية المختصة مباشرة اتخاذ الإجراءات اللازمة لإصلاحه وإعادة تشغيله بسرعة، مع توقع إنهاء المشكلة خلال الساعات القليلة المقبلة.
نفى البيان ارتباط العطل بأي التزامات مالية أو تأخير في دفع مستحقات الصيانة، مؤكدًا أن الخلل تقني بحت ولا يمت بصلة إلى العقود أو النفقات التشغيلية للنظام وأوضح أن العمل في المرفأ استمر دون توقف كامل، إذ اعتمدت الفرق حلولاً بديلة لإصدار أذونات إخراج البضائع، حفاظًا على انتظام حركة التخليص وحماية مصالح التجار والمواطنين.
أشارت الإدارة إلى أن معالجة العطل تجري بكفاءة عالية، مع ضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية في المرفأ، وأن بيانًا لاحقًا سيصدر فور استعادة النظام عمله بشكل كامل.
وقع الخلل في وقت يعتبر فيه مرفأ بيروت محورًا استراتيجيًا لاستيراد وتصدير البضائع، إذ يشكل مركزًا رئيسيًا للقطاع التجاري ويسهم بشكل مباشر في الاقتصاد الوطني. أعطال الأنظمة التقنية السابقة أثرت على جدول العمليات اليومية، ما دفع الإدارة إلى اعتماد خطط احتياطية لضمان سير النشاط في حالات الطوارئ.
بيّنت مصادر داخل المرفأ أن الفريق الفني اكتشف الخلل خلال عمليات المراقبة الدورية، فركز على إصلاحه دون تعطيل الأنشطة التشغيلية تولت الإدارة متابعة أثر العطل على حركة الشحن والتفريغ لتجنب أي تأثير سلبي على المستوردين والمصدرين.
حافظت فرق الإدارة على انتظام العمل أثناء العطل، عبر توزيع المهام بين موظفي المرفأ واستخدام أدوات مؤقتة لتنظيم إصدار الأذونات والمستندات التشغيلية. ولفتت إلى أهمية استمرار ضبط العمليات وفق أعلى معايير السلامة والدقة، ما يحمي مصالح جميع الأطراف المتعاملة مع المرفأ.
وضمن سياق الحفاظ على الدور الحيوي للمرفأ، ركّزت الإدارة على إعادة النظام إلى طبيعته بسرعة، مع الحرص على انتظام العمل اليومي، وضمان تنفيذ جميع المهام بكفاءة عالية لدعم حركة التجارة الدولية وتعزيز الاقتصاد اللبناني، وتقليل أي تأثير محتمل على عمليات الاستيراد والتصدير.