في ظل سعي واشنطن لتثبيت اتفاق وقف اتفاق النار بين الاحتلال وحماس الذي يسود في القطاع منذ أشهر، ومع ضغط امريكي على الاحتلال للبدء بدخول المرحلة الثانية من الاتفاق والتي تنص على نزع سلاح المقاومة وإعادة الإعمار، أعلن مصدر فلسطيني أن هناك اتفاقا بين حماس والإدارة الأميركية، على تسليم الحركة سلاحها وخرائط أنفاق غزة مقابل قبول حماس كحزب سياسي لا يتم التعرض له.
وفي السياق ذكر المصدر أن التفاهمات تقضي بالسماح لمن يريد من قيادات حماس السياسيين والعسكرين بالخروج من قطاع غزة، مع تعهد أميركي بعدم تعرض إسرائيل لهم وللقيادات الموجودة أصلا في الخارج مستقبلا"، مشيرا إلى أن "تركيا أو وجهة أخرى تقبل استقبالهم".
كما أكد المصدر أن واشنطن على إدماج عدد من أفراد شرطة حماس وموظفيها السابقين في إدارة غزة الجديدة، شرط خضوعهم لـ"فحص أمني إسرائيلي أميركي".
في المقابل أوضح أن الإدارة الأميركية أبلغت الوسطاء أن "لدى إسرائيل تحفظا كبيرا على عدد من هذه التفاهمات".
حيث رفض الاحتلال بعض التفاهمات، خاصة تلك المتعلقة ببقاء حماس حزبا سياسيا في المشهد الفلسطيني.
ويقول مراقبون، إن الاحتلال يحاول دائما التنصل من الاتفاقات التي يبرمها، لإنه لا يريد السلام بل يريد إبادة الشعب الفلسطيني، وتحقيق مشروعه التوراتي في المنطقة. فرغم من وقف اطلاق النارفي قطاع غزة إلا أنه لا يزال يوصل خروقاته في استهداف الأهالي حيث أدت هجماته يوم امس على القطاع إلى استشهاد ١١ شخصا وإصابة آخرين أغلبهم من النساء في مناطق متفرقة من قطاع غزة