يركز تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في دافوس على إعادة ترتيب الأولويات الاستراتيجية للولايات المتحدة مع توضيح تحول في مقاربة بلاده تجاه أوروبا والناتو وغرينلاند يمكن تفسير إصراره على شراء غرينلاند وعدم استخدام القوة للسيطرة عليها على أنه محاولة للحفاظ على نفوذ أميركي دون إثارة صدام مباشر مع الدنمارك، مع ضمان السيطرة على البنية التحتية الاستراتيجية مثل محطات الرصد وأنظمة الدفاع ضمن إطار قانوني وتجاري.
في ملف أوكرانيا، أكد ترامب أن المسؤولية الأساسية تقع على الاتحاد الأوروبي والناتو في إدارة الأزمة، مع تقليص التدخل المباشر للولايات المتحدة وتحديد دورها في حدود مصالحها الوطنية.
تحليلياً، الخطاب يجمع بين تأكيد القوة الأميركية والحفاظ على النفوذ الاستراتيجي وبين الحد من الانخراط المباشر في النزاعات الخارجية التوجه نحو غرينلاند يعزز الموقع الدفاعي والرقمي الاستراتيجي، بينما موقف الولايات المتحدة من أوروبا وأوكرانيا يضع الحلفاء أمام مسؤوليات أكبر ويؤكد الأولوية للأمن القومي الأميركي.