أكدت وزارة الداخلية السورية استعدادها لتسلم إدارة وتأمين سجون عناصر تنظيم "داعش" بعد سيطرة الجيش السوري على مدينة الشدادي جنوب محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، يبلغ عدد المحتجزين في هذه السجون نحو 12 ألف شخص، بينهم ما بين 2500 و3000 من 56 جنسية مختلفة، إضافة إلى نحو 3000 عراقي.
تزامن ذلك مع اتفاق الحكومة السورية و"قسد" على وقف إطلاق النار واندماج "قسد" ضمن الدولة السورية، وتسليم شؤون محافظات الحسكة ودير الزور والرقة للحكومة وتستمر ترتيبات نقل السجون التي كانت تحت سيطرة "قسد" تدريجياً إلى الجيش السوري.
أبرز السجون:
الثانوية الصناعية (سجن الصناعة): يقع جنوب مدينة الحسكة بالقرب من مدخلها الجنوبي المعروف بالبونوراما على طريق دير الزور-الحسكة، ويضم 3 آلاف عنصر بعد هجوم التنظيم في 2022، بعد أن كان العدد 5 آلاف معظم المحتجزين أجانب وعراقيون، وقد نُقل قسم منهم إلى السجن الأسود أو السجن المركزي أو سجن غويران.
_السجن المركزي (سجن غويران): يضم نحو 4 إلى 5 آلاف موقوف، بينهم أجانب وعراقيون وسوريون، وكان السجن الحكومي الرئيسي في القسم الشرقي من حي غويران.
_السجن الأسود: يقع في مدينة المالكية على مثلث الحدود السورية-العراقية، ويحتجز نحو 500 سجين أجانب وسوريين وعراقيين.
جركين: يقع في منطقة هيمو غرب القامشلي، ويضم أقل من ألف سجين سوري.
_سجن علايا: يقع على أطراف مدينة القامشلي، ويحتجز أقل من 500 سجين سوري متهم بالانتماء إلى التنظيم.
الأقطان (الرقة): يضم نحو 2000 سجين سوري متهم بالانتماء إلى التنظيم.
الشدادي: في مدينة الشدادي جنوب الحسكة، يقدر عدد المحتجزين فيه بـ 1500، بينهم عناصر داعش يتراوح عددهم بين عشرات ومئتين، وقد خرج السجن مؤخراً عن سيطرة "قسد".
الطبقة: يقع في مدينة الطبقة بمحافظة الرقة، ويحتجز سجناء متهمين بالانتماء للتنظيم، وقد خرج عن سيطرة "قسد" مؤخراً، دون أرقام دقيقة متاحة.
تمثل هذه السجون نقاط احتجاز رئيسية لعناصر التنظيم في شمال شرقي سوريا، وتشير إلى عملية إعادة هيكلة الأمن والسيطرة على الموقوفين، وضمان دمج "قسد" ضمن الدولة السورية، مع متابعة عملية نقل السجون تدريجياً إلى الجيش السوري.