أكد مراقبون أن الاحتلال الاسرائيلي، لا يزال يقوم بإطلاق النار على الأهالي، ويواصل إبادته الجماعية بحق قطاع غزة
وفي السياق، قال المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل أن طواقم الإسعاف تتعامل مع عشرات نداءات الاستغاثة التي تفيد بقيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار بشكل عشوائي ويومي من المناطق التي تتموضع فيها، مستهدفة مراكز الإيواء والمواطنين المدنيين.
وشدّد بصل على أن ما يشهده قطاع غزة هو أسلوب جديد وخطير في قتل الأبرياء، مشيراً إلى هذه الطلقات تصل إلى عمق المدينة، ما يؤدي إلى استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين، في انتهاك واضح وصريح لكل القوانين الإنسانية والدولية،داعياً المجتمع الدولي والوسطاء والمنظمات الحقوقية إلى ضرورة ممارسة ضغط حقيقي وعاجل لوقف هذه الجرائم، وضمان توفير الحماية للمدنيين في قطاع غزة.
وخلال الساعات الـ48 الماضية، وصل شهيدان (أحدهما انتُشل جثمانه) و12 مصاباً إلى مستشفيات قطاع غزة، وفقاً لوزارة الصحة في القطاع، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرق، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
وبحسب التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى من جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بلغ إجمالي عدد الشهداء 465 منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر 2025)، فيما وصل إجمالي عدد الشهداء إلى 465، وبلغ إجمالي حالات الانتشال 713.
مطالب أممية
وفي سياق متصل، طالب وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، الاثنين، بـ"المساءلة والعدالة" عقب استشهاد 15 عاملا في المجال الصحي والإنساني على يد القوات الإسرائيلية والعثور على جثامينهم في قطاع غزة.
وقال فليتشر -في منشور عبر إكس- إنه تم العثور على جثامين 15 شخصا، بينهم 8 من العاملين في مجال الصحة (من طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني) و6 من رجال الدفاع المدني وموظف في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) في غزة، بجوار سياراتهم.
كما أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 شهيدا بعد قصف للاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح قبل نحو أسبوع، من بينهم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف أممي.
جاء ذلك بعد أيام من إعلان الدفاع المدني الفلسطيني انتشال أحد عناصره في الفريق ذاته الذي استشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلي، مما يرفع عدد شهداء المجزرة إلى 15شهيدا.