قطاع غزة أمام إنذار إسرائيل النهائي

2026.01.17 - 04:15
Facebook Share
طباعة

تهدد إسرائيل قطاع غزة بخطوات قسرية تهدف لنزع سلاح حماس بالقوة وتعزيز سيطرتها الكاملة على الأرض والسكّان المدنيين بينما تواصل الحركة المقاومة والدفاع عن مناطقها وقدراتها العسكرية لحماية المدنيين.
الإجراء الإسرائيلي عبر القناة 12 العبرية يظهر رغبة تل أبيب في فرض شروطها أحادية الجانب ووقف أي صوت فلسطيني مستقل يهدد مصالحها.
تتضمن خطة إسرائيل والولايات المتحدة تشكيل مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي أدوات سياسية تهدف لإعادة هيكلة القطاع بما يخدم المصالح الإسرائيلية والأمريكية ويضع القوة الدولية تحت إشراف غير فلسطيني لضمان السيطرة على الموارد والخدمات الأساسية.
تحريك الخطوط الميدانية ونقل "الخط الأصفر" إلى عمق القطاع وزيادة مناطق سيطرة الجيش يضاعف المعاناة ويؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة، يبين سياسة الضغط القصوى على السكان المدنيين واستخدام القوة العسكرية كوسيلة للسيطرة على القطاع.
الخطة الأمريكية المعتمدة من مجلس الأمن الدولي تقيد أي سلطة فلسطينية وتحدد شروط نزع السلاح الزمني وفق أجندة إسرائيلية، ما يجعل دور الفلسطينيين شكليًا مع محدودية القدرة على حماية المدنيين أو إعادة بناء البنى التحتية.
الهجمات الإسرائيلية أدت إلى سقوط أكثر من 71 ألف قتيل فلسطيني وإصابة 171 ألف شخص بينهم نساء وأطفال، مع دمار واسع لحوالي 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، يفرض ضرورة تحرك دولي حقيقي لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين.
يبقى المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لإقرار الحقوق الفلسطينية والسيادة الفعلية، بينما تعكس الخطوات الإسرائيلية استمرار نهج الترهيب والسيطرة العسكري، وتطرح تساؤلات أخلاقية وقانونية حول حماية المدنيين وحق الشعب الفلسطيني في المقاومة والدفاع عن وجوده. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 8