أطلق عدد من المرشحين اللبنانيين برامجهم الإعلامية استعدادًا للانتخابات النيابية المقبلة، مع تكثيف التواصل مع أنصارهم ووسائل الإعلام المحلية، كشف مصدر نيابي أن الحملات الدعائية سترتفع حدتها تدريجيًا خلال الأسابيع المقبلة إذا تأكدت مواعيد إجراء الانتخابات وفق الأطر الدستورية.
ركزت هذه الحملات أولًا على منافسات داخلية بين مرشحي نفس الخط السياسي، خصوصًا في أقضية جبل لبنان ودوائر الشمال، قبل أن تمتد لتشمل مواجهة مباشرة مع خصومهم من الأحزاب الأخرى وأكد المصدر أن عددًا من المرشحين بدأ تنظيم لقاءات مع قواعدهم الشعبية وتحريك حضورهم الإعلامي، بهدف تثبيت مواقعهم السياسية وضمان حجز المقاعد على اللوائح الأساسية للأحزاب.
كذلك شهدت الساحة السياسية نشاطًا متصاعدًا في وسائل الإعلام المختلفة، من مقابلات تلفزيونية وزيارات ميدانية إلى برامج تفاعلية على منصات التواصل الاجتماعي، لدعم برامج المرشحين الانتخابية وتوضيح أجنداتهم للناخبين، كما ركز البعض على إبراز إنجازاتهم السابقة وخططهم المستقبلية لتعزيز موقفهم أمام الناخبين في الدوائر المتنازع عليها.
تسلح المرشحون باستراتيجيات متكاملة لتنظيم الحملة، تشمل جدولًا زمنيًا للزيارات واللقاءات، ونشر محتوى إعلامي متنوع لتثبيت حضورهم لدى الجمهور. وتهدف هذه الخطوات إلى جذب اهتمام المواطنين وإقناعهم بالبرامج السياسية والخيارات الانتخابية لكل مرشح، تحديداً في المناطق التي تتساوى فيها فرص الفوز وتحدد فيها الأصوات الفارق بين المتنافسين.
المرحلة المقبلة ستشهد تصاعدًا في حدة المنافسة بين المرشحين على المستويين الإعلامي والشعبي، مع استعداد كل طرف لمواجهة أي تغييرات في اللوائح أو تحالفات جديدة قد تؤثر على توزيع المقاعد.