ويتكوف يحدد شروط إنعاش غزة وإعادة الحياة

2026.01.16 - 02:27
Facebook Share
طباعة

دفع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى التأكيد على ضرورة التواصل المباشر مع حركة حماس الفلسطينية،و التشديد على أهمية فتح معبر رفح جنوبي قطاع غزة الذي تسيطر عليه إسرائيل، باعتباره خطوة محورية لبناء الثقة ودفع مسار السلام قدماً.
وأوضح أن عقد لقاء مع قيادة حماس أمر ضروري لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، بعد اللقاء الأول الذي جرى في شرم الشيخ بمصر أكتوبر 2025، بحضور جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووفد حماس برئاسة خليل الحية، حيث تم الاتفاق على خطة ترامب لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة.
ربط المبعوث فتح معبر رفح بإعادة رفات آخر أسير إسرائيلي محتجز في القطاع، معتبراً أن هذه الخطوة أساسية لبناء الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وأشار إلى أن المرحلة الثانية من الاتفاق تشمل نزع السلاح وتشكيل لجنة إدارة تكنوقراط للشروع في إعادة الإعمار، بما يتيح تعزيز الأمن وتحقيق السلام طويل المدى بعد تثبيت الهدنة.
تمثل إسرائيل العقبة الأبرز في تنفيذ هذه المرحلة، إذ تغلق معبر رفح منذ مايو 2024، وتسمح بإدخال كميات محدودة من المساعدات الإنسانية، ما زاد من تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في ظروف صعبة، بينهم 1.5 مليون نازح، في حين تسبب العدوان الإسرائيلي المدعوم أميركياً بين أكتوبر 2023 وأكتوبر 2025 في مقتل أكثر من 71 ألف فلسطيني وإصابة 171 ألفاً، إضافة إلى تدمير نحو 90% من البنية التحتية المدنية، بما فيها المدارس والمستشفيات.
وضع المبعوث خطة لإعادة إعمار غزة وصفها بأنها ستجعل القطاع "مكاناً مناسباً للعيش"، لكنه شدد على أن نجاحها مرتبط بتنفيذ الاتفاق بالكامل وفتح المعابر الحيوية، لضمان إيصال المساعدات الغذائية والطبية بشكل مستمر ووقف المعاناة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون منذ أكثر من عامين. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 3