مباحثات مرتقبة حول غزة بين واشنطن وحماس

2026.01.15 - 11:09
Facebook Share
طباعة

 أفادت مصادر رسمية بأن الولايات المتحدة تعتزم الانخراط في محادثات مع حركة حماس حول نزع السلاح المحتمل والحصول على عفو سياسي، في خطوة تهدف إلى الانتقال من وقف إطلاق النار إلى مرحلة إعادة الإعمار والإدارة التكنوقراطية في غزة.

كما أوضحت المصادر أن واشنطن ستتواصل مع إسرائيل لتنسيق تفاصيل برنامج العفو الذي يمكن أن يُمنح للحركة، فيما من المتوقع الإعلان عن قرارات هامة بشأن القطاع خلال مؤتمر عالمي يعقد في دافوس.

وفي الوقت نفسه، من المخطط نشر معلومات إضافية خلال أسبوعين حول قوة حفظ الاستقرار الدولية المزمع تشكيلها في غزة، مع إشراف الولايات المتحدة على اختيار أعضاء مجلس السلام الخاص بالقطاع.

المرحلة الثانية من خطة الإدارة

أعلن المبعوث الأميركي أن المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي تهدف إلى تأسيس إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تحت اسم "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، مع التركيز على تنفيذ نزع السلاح الكامل من جميع الفصائل.

وأكدت المصادر أن الولايات المتحدة تتوقع من حماس الامتثال الكامل لجميع الالتزامات، بما في ذلك الإفراج عن جثامين الأسرى، مشيدة بالدور الوسيط الذي لعبته عدة دول من بينها قطر ومصر وتركيا لتحقيق تقدم ملموس في تنفيذ الخطة.

الوضع على الأرض والمعابر

بحسب المصادر، تبقى مسألة فتح معبر رفح من مسؤولية الجانب الإسرائيلي، فيما لم تتضح بعد تفاصيل تشكيل قوة حفظ الاستقرار الدولية.
كما تستمر جهود قطر الدبلوماسية للحد من التصعيد وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، مع التركيز على إعادة إعمار القطاع وتوفير الدعم للسكان المدنيين.

التعاون الإقليمي

رحبت كل من مصر وقطر وتركيا بإتمام تشكيل اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية لإدارة غزة، واعتبرت الخطوة تطورًا مهمًا نحو تعزيز الاستقرار وتحسين الظروف الإنسانية في القطاع، بما يشمل تنظيم الخدمات الأساسية والإشراف على إعادة الإعمار.

موقف حركة حماس

رحبت حركة حماس بتشكيل اللجنة الإدارية الجديدة، مؤكدة استمرار التعاون مع الوسطاء الدوليين لفتح المعابر وتسهيل وصول المساعدات، في وقت تعبر فيه عن رفضها لأي محاولات للتهرب من التزامات اتفاق وقف إطلاق النار السابق.

وكانت إسرائيل قد شنت حملة عسكرية على القطاع في عام 2023 استمرت نحو عامين، مما أسفر عن سقوط عشرات الآلاف من الضحايا، وتدمير واسع للبنية التحتية، وتهجير المدنيين، قبل أن يتم التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار عبر وساطة قطرية ومصرية وتركية في أكتوبر 2023.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 2