تحركات عسكرية مكثفة قرب سد تشرين ودير حافر

2026.01.14 - 08:24
Facebook Share
طباعة

تشهد مناطق دير حافر ومسكنة وسد تشرين تصعيدًا عسكريًا خطيرًا في ظل هجمات متكررة تنفذها فصائل دمشق، ترافقها غارات الطيران المسيّر التركي، الأمر الذي يزيد المخاطر على المدنيين والبنى التحتية الحيوية.
في ساعات الفجر، شنّت فصائل دمشق هجمات متكررة على محيط سد تشرين مستخدمة الطائرات الانتحارية وقذائف المدفعية والهاون، استهدفت قرى المحشية وشيخ حسن وقرى قشلة، فيما تستمر الهجمات حتى اللحظة على المنطقة المحيطة بالسد.
وفي دير حافر، طال القصف المباني الخدمية، حيث تم استهداف مكتب البريد والمخبز المدني باستخدام الطائرات المسيّرة، أدى إلى تعطيل الخدمات الأساسية وتهديد الأمن الغذائي للسكان.

على محور قرية زُبيدة، تصدت قوات سوريا الديمقراطية لمحاولة تسلل من قبل فصائل دمشق، ما أجبر المهاجمين على الانسحاب رغم تغطية الطيران المسيّر واستخدام الأسلحة الرشاشة.
وفي الوقت ذاته، شهدت مدينة مسكنة تحليقًا كثيفًا للطيران التركي من طراز بيرقدار، واستهدفت نقطة عسكرية للقوات دون وقوع إصابات، وهو الاستهداف الرابع منذ بدء التصعيد، فيما تعرضت قرية البوعاصي لهجوم مماثل.
التصعيد العسكري يشير إلى توجه نحو حرب متبادلة على خطوط التماس، حيث أرسل الجيش السوري تعزيزات كبيرة من محافظة اللاذقية إلى ريف حلب الشرقي، بما في ذلك أرتال محملة بالأسلحة والمعدات الثقيلة.
وأعلنت هيئة العمليات السورية عن فتح ممر إنساني باتجاه مدينة حلب عبر قرية حميمة، مخصص للمدنيين مع تحذير بعدم الاقتراب من مواقع قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم PKK الإرهابي.
في المقابل، عززت قوات سوريا الديمقراطية انتشارها العسكري وتحركاتها الميدانية في مناطق الاشتباك، بما يعكس استعداد الطرفين لأي مواجهات محتملة. كما قامت القوات بتفجير عدة جسور ضمن منطقة دير حافر بطول نحو 10 كيلومترات لإعاقة تقدم الجيش السوري أو تنظيم حركة المدنيين بين مناطق السيطرة المختلفة، الأمر الذي يفاقم التحديات الإنسانية ويجعل الممر الإنساني خيارًا محدودًا في حال اتسعت الاشتباكات. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 10