خبر عاجل :

أبرز الأحداث الأمنية في سوريا بتاريخ 13-1- 2026

2026.01.14 - 09:12
Facebook Share
طباعة

 دمشق وريفها
أعلنت وزارة الداخلية السورية، إلقاء القبض على شخصين متورطين في سرقة قطع سلاح أثرية من المتحف الوطني بدمشق. وأوضحت الوزارة في بيان على "فيس بوك"، أن المباحث الجنائية في محافظة دمشق، وبعد متابعة ورصد دقيق، ألقت القبض على المدعوين "ط.ح" و"ق.ي" لتورطهما في سرقة قطع سلاح أثرية من المتحف الوطني بدمشق. وأقر المدعوان المقبوض عليهم بسرقة القطع الأثرية وبيعها لعدد من تجار الأسلحة، وقد جرى استرداد أربع وعشرين قطعة سلاح أثرية حتى الآن، في حين تستمر الجهود لاستعادة بقية القطع المسروقة، وفق البيان.


درعا
استهدفت القوات الإسرائيلية بقذيفتين مدفعيتين أطراف وادٍ بين قريتي معرية وعابدين في ريف درعا الغربي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية أو مادية. ويعتبر هذا أول استهداف بري من قبل القوات الإسرائيلية على الأراضي السورية خلال العام الجديد.


فارق الحياة، مواطن متأثراً بجراحه التي أُصيب بها، في مشفى “إزرع الوطني” بدرعا، وجاء ذلك بعد العثور عليه مرمياً وهو بحالة حرجة جراء تعرضه لاعتداء من قبل مجهولين، في منطقة شمال شرق بلدة إبطع بريف درعا، فيما نُقِل إلى المشفى وما لبث أن فارق الحياة.


ألقت مديرية الأمن الداخلي في منطقة الصنمين، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب في محافظة درعا، القبض على قياديَّين سابقين في مفرزة الأمن العسكري، على خلفية تورطهما في قمع الاحتجاجات السلمية خلال فترة حكم النظام المخلوع. وذكرت وزارة الداخلية السورية، عبر معرفاتها الرسمية، أن الموقوفين هما وسيم طرخان حمدان، وعادل رشيد مرعي، وكانا يشغلا مناصب قيادية في مفرزة الأمن العسكري ببلدة كفر ناسج في ريف درعا الشمالي. وبيّنت التحقيقات الأولية أن وسيم طرخان حمدان كان مسؤولاً عن قسم الدراسات في المفرزة، في حين تولّى عادل رشيد مرعي رئاسة المفرزة حتى عام 2017، قبل أن يُكلَّف لاحقاً برئاسة قسم الأمن العسكري في منطقة الصنمين، بحسب وزارة الداخلية. وأوضحت الوزارة أن التحقيقات كشفت عن ضلوع الموقوفين في قمع الاحتجاجات السلمية، مشيرةً إلى تحويلهما إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما.


حماة
قُتل شاب، إثر تعرّضه لإطلاق نار مباشر داخل منزله، في ناحية عين الكروم – قرية الشحطة بريف حماة. وبحسب مصادر محلية، أقدم شخصان ملثمان يستقلان دراجة نارية على دخول منزله، وفتحا عليه النار أمام زوجته وأطفاله، ما أدى إلى مقتله على الفور، قبل أن يفرّا إلى جهة مجهولة.


طرطوس
غرق قارب صيد قبالة الساحل السوري، ما أسفر عن وفاة شخص وإسعاف آخر إلى المشفى، فيما فُقد عدد من الأشخاص الذين كانوا على متنه، نتيجة ارتفاع موج البحر، وأوضح مصدر محلي أن القارب كان يقلّ خمسة أشخاص، وتعرّض للغرق في المنطقة الواقعة بين جزيرة أرواد والمنطار، مشيراً إلى أن فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث عن المفقودين في موقع الحادث.


ادلب
أقدم مجهولون، على قتل شاب عشريني في مدينة إدلب بالقرب من فرن هزبر. وبحسب المعلومات، كان القتيل يعمل في محل فطائر، حيث اقتحم مسلحون المحل وقاموا بطعنه بسكين عدة مرات قبل أن يغلقوا باب المحل ويفروا، تاركينه مضرجًا بدمائه. وأفادت المصادر أن ابن خاله، الذي كان معه داخل المحل، كان نائمًا ولم يشعر بالحادث أثناء وقوعه، واستيقظ صباح اليوم التالي ليجد الضحية مقتولًا، فحاول إخراج الجثة وإخبار الأهالي بالحادث. ويُشار إلى أن القتيل كان المعيل الوحيد لأهله، فيما لم تُعرف بعد هوية الجناة أو دوافعهم.


حلب
فارق الحياة، الفنان الشعبي العفريني “محمد علي حسن حبيب”، متأثرًا بإصابته بشظايا جراء قصف استهدف القسم الغربي من حي الشيخ مقصود في مدينة حلب.


شهدت مناطق شمال وشرق سورية تصعيدًا عسكريًا جديدًا، حيث جرى قصف مكثف استهدف محيط سد تشرين الاستراتيجي على نهر الفرات، باستخدام قذائف مدفعية ثقيلة، بالتزامن مع تحليق وتنفيذ ضربات بواسطة طائرات مسيّرة انتحارية طالت نقاطًا في محيط السد، ما أدى إلى حالة من الذعر في صفوف المدنيين القاطنين في القرى المجاورة، ولا سيما بعد استهداف قرية حاج حسين في محيط السد بريف حلب الشرقي، دون ورود معلومات مؤكدة حتى اللحظة عن حجم الخسائر البشرية. وفيما تتهم جهات محلية الجيش السوري بالوقوف خلف القصف وتنفيذ الهجمات بالطائرات المسيّرة، ينفي الطرف الآخر هذه الاتهامات بشكل غير مباشر، معتبرًا أن ما جرى يأتي في سياق عمليات عسكرية ميدانية تستهدف مصادر تهديد في المنطقة، في حين لم تصدر معلومات واضحة حول طبيعة الرد أو مصادر النيران المقابلة، وسط استمرار التوتر العسكري في محيط السد والمناطق القريبة منه.


شهد ريف حلب الشرقي تصعيدًا عسكريًا متواصلًا، حيث جرى استهداف جسر أم التينة في بلدة دير حافر بقذائف مدفعية عقب إعلان وزارة الدفاع المنطقة الممتدة من دير حافر ومسكنة حتى نهر الفرات منطقة عسكرية، ما أدى إلى أضرار في الجسر وموجة نزوح للمدنيين باتجاه الرقة والطبقة. وترافق ذلك مع قصف مدفعي طال مركز بلدة دير حافر وقرى رسم كروم ورسم الإمام شرق المدينة، باستخدام أسلحة ثقيلة وطائرات مسيّرة، ما تسبب بحالة خوف وذعر بين السكان وإغلاق عدد من المحال التجارية، دون تسجيل خسائر بشرية مؤكدة. وفي المقابل، تحدثت مصادر عسكرية عن استهداف نفذته قوات سوريا الديمقراطية لمنازل مدنيين ونقاط للجيش السوري في محيط قرية حميمة باستخدام رشاشات ثقيلة وطائرات مسيّرة، إضافة إلى محاولة تلغيم وتفجير الجسر الواصل بين قريتي رسم الإمام ورسم الكروم، قال الجيش إنه أحبطها ورد عليها بقصف مدفعي لمواقع قسد في محيط دير حافر. كما أُعلن عن مقتل مدني برصاص قنّاص أثناء محاولته مغادرة المدينة، وعن تفجير ثلاثة جسور في محيط دير حافر أدت إلى قطع طرق العبور بينها وبين مناطق سيطرة الجيش السوري، وسط تعليق الدوام المدرسي في عدد من مدارس المنطقة حرصًا على سلامة الطلاب والكوادر التعليمية. (تفاصيل أكثر بتقرير منفصل)


ألقت قوات الأمن الداخلي في منطقة الأتارب بريف حلب الغربي، القبض على عصابة مكونة من ثلاثة أشخاص، كانوا ينفذون عمليات سلب للمواطنين تحت تهديد السلاح. وأعلنت معرّفات محافظة حلب الرسمية، القبض على ثلاثة أشخاص وهم (م.ع)، و(أ.ج)، و(م.م)، لتورطهم في "تشكيل عصابة إجرامية" تنفذ عمليات سلب للهواتف النقالة والأموال من المواطنين وتنتحل صفة أمنية. وكشفت التحقيقات الأولية، مع التوسع في التحقيقات مع الموقوفين، عن تورطهم في أنشطة غير قانونية أخرى لم يتم الكشف عن تفاصيلها.


انطلقت، الدفعة الثانية من النازحين في مدينة عفرين بريف حلب، باتجاه حيي الأشرفية والشيخ مقصود في المدينة. وأفادت إدارة منطقة عفرين على معرفاتها الرسمية، إنه جرى تسيير القافلة تحت إشراف اللجنة المركزية لاستجابة حلب، وذلك في إطار الجهود الحكومية المستمرة لإعادة السكان إلى منازلهم وضمان استقرارهم.


دير الزور
استهدفت قوات الجيش نقاطا عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية في الهواشة ببلدة أبو حمام بريف دير الزور الشرقي، من الجهة المقابلة لنهر الفرات، مستخدمين الأسلحة الرشاشة. من جهتها، ردّت قوات سوريا الديمقراطية على مصادر النيران بشكل مباشر، واتخذت إجراءات أمنية مشددة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية وحجم الأضرار المادية.


عُثر على جثة رجل ينحدر من قرية الوسيعة قرب ساتر ترابي بجوار مدرسة ثانوية في قرية ماشخ بريف دير الزور الشمالي، وذلك بعد فقدانه لمدة 10 أيام. ووفقًا للمعلومات، فإن القتيل كان قد توجّه إلى شخصين للمطالبة باسترجاع دين مالي كان له عليهما، إلا أنهما أقدما على قتله وألقيا جثته خلف الساتر، قبل أن يلوذا بالفرار إلى مدينة الميادين الخاضعة لسيطرة الحكومة.


اندلعت اشتباكات عشائرية بين عائلتين في بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي. وحسب المعلومات، استخدم الطرفان أسلحة نارية، ما أسفر عن إصابة مدني واحد على الأقل.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 4