خبر عاجل :

الجوع يهدد الملايين: تحذيرات من كارثة غذائية عالمية

2026.01.13 - 09:20
Facebook Share
طباعة

يتصاعد الجوع العالمي في 2026 ويواجه أكثر من 318 مليون شخص مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي وفق تحذيرات برنامج الأغذية العالمي وقالت المديرة التنفيذية سيندي ماكين إن البرنامج لا يستطيع إنهاء الأزمة بمفرده وأكدت أن أزمات اليوم تتطلب إجراءات سريعة واستراتيجية وحاسمة ودعت قادة العالم إلى التحرك العاجل لإنهاء المجاعات التي من صنع الإنسان وتعزيز التمويل الإنساني ومعالجة النزاعات التي تتسبب بتفاقم الجوع حول العالم وأشارت ماكين إلى أنه بعد أسبوعين من بداية العام الجديد يواجه العالم خطر أزمة جوع عالمية خطيرة ومتفاقمة وأضافت أن البرنامج سيستغل كل فرصة لحشد الدعم والموارد للوصول إلى من يعتمدون عليه من أجل البقاء وأكدت أن الحلول المبكرة والاستراتيجية والمبتكرة يمكن أن توقف المجاعة وتحقق الاستقرار للمجتمعات وتخفف دوافع الهجرة وتمكن الأسر من التعافي.
تواجه فرق البرنامج قيوداً حادة على الموارد في وقت تبدو فيه البيئات التشغيلية الأكثر تعقيداً وخطورة وتشير التوقعات إلى أن التمويل الحالي للبرنامج سيبلغ أقل من نصف الميزانية المطلوبة البالغة 13 مليار دولار أمريكي للوصول إلى 110 ملايين شخص من الأكثر ضعفاً حول العالم ونتيجة لذلك قد يُحرم ملايين الأشخاص من المساعدات الحيوية ما يهدد الأرواح ويزيد عدم الاستقرار في المناطق وأوضحت ماكين أن النزاعات العنيفة في اليمن وسوريا وأفغانستان وأوكرانيا والظواهر المناخية القاسية مثل الجفاف والفيضانات والانكماشات الاقتصادية الحادة هي المحركات الرئيسة لهذه الأزمة.
وأضافت أن برنامج الأغذية العالمي يعتمد على أنظمة الإنذار المبكر للكشف عن تفاقم انعدام الأمن الغذائي وتحذر من أن مئات الآلاف يعيشون في ظروف شبيهة بالمجاعة وأكدت أن برامج الإغاثة الإنسانية يجب أن تتضمن حماية سلاسل الغذاء وتعزيز الإنتاج المحلي وتأمين تدفق المساعدات دون عوائق وبشكل مستدام مشددة على ضرورة تحويل التحذيرات إلى سياسات ملموسة تشمل تمويل مستدام وتنسيق فعال وحلول طويلة المدى لأن أي تأخير يعني فقدان أرواح وتعميق الفقر والجوع.
يواجه المجتمع الدولي اختباراً حقيقياً لقدرة المؤسسات العالمية على حماية الفئات الأكثر ضعفاً وتثبت التجارب السابقة أن الاستجابة الجزئية أو المتأخرة تؤدي إلى تفاقم المجاعة وزيادة الهجرة القسرية وتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وأشارت ماكين إلى أن التعاون بين الحكومات والمنظمات الإنسانية والتزامات مالية ملموسة هو السبيل الوحيد لضمان الأمن الغذائي واستقرار المجتمعات ووقف تفشي الجوع العالمي الذي يهدد أكثر من 318 مليون شخص في عام 2026 بحسب برنامج الأغذية العالمي. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 10