بعد أيام من تداول أخبار مثيرة للقلق حول صحتها، أصدرت الفنانة شيرين عبد الوهاب بيانًا رسميًا لتوضيح حالتها وأكدت النجمة في البيان أنها متواجدة في منزلها وتتلقى الدعم من المقربين، ونفت كل ما أشيع عن نقلها إلى المستشفى أو منزل صديقة معروفة.
وأشار البيان إلى أن حالتها "ليست في أفضل وضع"، لكنها واعية وتستطيع تدبير أمورها، مشيرًا إلى أن بعض التقارير الإعلامية لم تتحقق من صحة المعلومات قبل نشرها وأضاف البيان أن الطبيب المعالج أكد أن وضعها مستقر نسبيًا، وأنها لا تحتاج لأي تدخل طبي عاجل، لكنها بحاجة للراحة النفسية والدعم المعنوي من جمهورها وأصدقائها.
جاء هذا البيان ردًا على ما تردد عن إصابتها بالتهاب رئوي حاد ونقلها بسيارة إسعاف إلى منزل مصممة الأزياء ياسمين رضا، شقيقة الفنانة زينة، لاستكمال العلاج بعيدًا عن العزلة التي فرضتها على نفسها مؤخرًا.
وعانت شيرين في السنوات الأخيرة من سلسلة من التحديات الصحية والنفسية، أبرزها مشاكل في الحنجرة تطلبت جراحات دقيقة، إلى جانب صراعات شخصية وعائلية أثرت على استقرارها النفسي، مثل خلافاتها مع طليقها وشقيقها محمد عبد الوهاب حول إدارة أعمالها الفنية، إضافة إلى دعاوى قانونية متبادلة.
في الأشهر الأخيرة، سافرت شيرين إلى سويسرا لتلقي برنامج علاج نفسي مكثف بتكلفة تجاوزت 500 ألف دولار، لكنها عادت إلى مصر دون النتائج المرجوة، ما أثار قلق متابعيها حول وضعها النفسي.
وأكد البيان على ضرورة تحري الدقة في نقل الأخبار المتعلقة بها، داعيًا الجميع إلى احترام خصوصيتها ومنحها الوقت والدعم النفسي اللازم لتجاوز هذه المرحلة الصعبة.
شددت الفنانة على أن صمتها وعزلتها كانا اختيارًا شخصيًا للتعامل مع الأزمات النفسية، مشيرة إلى أن الدعم الحقيقي يأتي من المقربين والجمهور عبر الدعاء والمساندة، بعيدًا عن الشائعات التي تزيد من الضغوط عليها.