بدأت في الدوحة أعمال الدورة 298 للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي لمراجعة النظام الأساسي للاتحاد وتعديل قواعد التصويت على البنود الطارئة بهدف تسهيل تمرير القرارات المهمة على المستوى الإنساني والسياسي.
تركز الاجتماعات على تقييم تنفيذ استراتيجية الاتحاد الحالية ووضع الخطوط العامة للخطة الخمسية المقبلة وأكدت رئيسة الاتحاد توليا أكسون أن اللجنة منصة مؤسسية للنقاش والتحليل المتعمق لمختلف القضايا، ويعكس أعضاء اللجنة صوت الشعوب وتطلعاتها، بما يحمّلهم مسؤولية جماعية في تعزيز رفاه المجتمعات.
وأوضحت نائبة رئيس مجلس الشورى القطري حمدة السليطي أن دولة قطر تركز على دعم العمل متعدد الأطراف وتعزيز الحوار الدولي وترسيخ دور المؤسسات البرلمانية في تحقيق السلم والتنمية ومواجهة التحديات المشتركة على المستويين الإقليمي والدولي.
تتركز جهود المجموعة العربية، ممثلة بقطر والجزائر وفلسطين، على تعديل آلية التصويت من أغلبية الثلثين إلى الأغلبية البسيطة لتسهيل تمرير القرارات الطارئة، تحديداً تلك المتعلقة بالقضايا الإنسانية والسياسية في المنطقة العربية، بعد فشل التوصية السابقة في يوليو/تموز الماضي وتطالب المجموعة بضمان فعالية القرارات حول فلسطين وغزة والصراعات في السودان والكونغو الديمقراطية.
يدعم الاتحاد حل الدولتين والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة وفق قرارات الأمم المتحدة، ويستنكر الانتهاكات والعمليات العسكرية التي تهدد المدنيين ويؤكد أهمية وقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
في المقابل، تواجه المنظمة انتقادات بعدم قدرة قراراتها على الالتزام بالتنفيذ، مع رفض اقتراحات عقابية قوية مثل تعليق عضوية البرلمان الإسرائيلي رغم الأحداث في غزة.
يضم الاتحاد حالياً 181 برلماناً ويعمل على تعزيز التعاون بين البرلمانات لتحقيق السلام والديمقراطية والتنمية المستدامة، كما يمثل مرجعية سياسية لدعم حقوق الإنسان والقضايا الإقليمية والدولية.