خبر عاجل :

العالم الإسلامي يتحد لدعم القدس وغزة

2026.01.13 - 05:55
Facebook Share
طباعة

نظّم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين اليوم الثلاثاء فعالية انطلاق الدورة السادسة من أسبوع القدس العالمي في الدوحة تحت شعار "القدس وغزة… أمل قريب" للفترة من 13 إلى 19 يناير بالتزامن مع الأسبوع الأخير من شهر رجب وذكرى الإسراء والمعراج.
أعلن الاتحاد أن أسبوع القدس العالمي يشكّل محطة سنوية للعمل والتعبئة للحفاظ على قضية القدس وغزة في وعي الأمة، مشدداً على ضرورة إبقاء القدس على رأس الأولويات، وغزة باعتبارها "واجب الوقت".
دعا الاتحاد إلى تنظيم مظاهرات شعبية حاشدة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي وخارجه عقب صلوات الجمعة وطوال أيام الأسبوع نصرة لغزة ورفض العدوان على الضفة الغربية، والتأكيد على حضور القضية الفلسطينية في وجدان الشعوب.
وجّه الاتحاد علماء الأمة وخطباء المساجد والدعاة إلى تخصيص خطب الجمعة القادمة للحديث عن واجب الأمة تجاه القدس ومسؤوليتها تجاه غزة والضفة الغربية، كما دعا الهيئات والمؤسسات إلى تنظيم فعاليات متنوعة معرفياً وتربوياً وإعلامياً وإغاثياً، مستفيدين من "دليل أسبوع القدس" لضمان شمول الأنشطة.
وتركّز الدورة السادسة على المشروع الصهيوني الذي انتقل من العمل السري إلى العلني على مستوى العالم، محذراً من خطورة التفريط واللامبالاة التي تهدد القدس والأقصى بالهدم وبناء ما يسمى بالهيكل المزعوم.
وجّه رئيس الاتحاد علي محيي الدين القره داغي خطاباً للمكوّنات المختلفة للأمة، محدداً المسؤوليات المالية للأغنياء، والفكرية والتوعوية للعلماء والمفكرين، ومسؤولية الإعلاميين في الميدان الإعلامي، داعياً الجميع للقيام بواجبهم لمنع تمرير المشروع الصهيوني والوقوف في وجهه.
كشف القره داغي أن للاتحاد وجوداً في 82 دولة عبر فروع ومكاتب وممثلين، إضافة إلى 64 جمعية علماء كبرى، مستفيداً من هذه الشبكة في تحريك أنشطة إعلامية وثقافية وإغاثية منسقة خلال أسبوع القدس العالمي ضمن الأطر القانونية المعمول بها في كل بلد.
وأشار الاتحاد إلى أهمية البعد المعرفي والتربوي لمواجهة خطاب التطبيع وحماية القضية من النسيان عبر تصحيح المفاهيم وترسيخ مركزية القدس في المناهج والخطاب الثقافي والإعلامي، مع تكثيف الجهود الإغاثية المنظمة لأهالي غزة وتحويل التبرعات الموسمية إلى عمل مؤسّسي مستدام يعزز صمود السكان وثباتهم.
عبّر الاتحاد عن شكره للعلماء والشخصيات العلمية والفكرية والإعلامية الذين لبّوا نداء القدس وشاركوا في فعاليات الإطلاق، مثمناً الدور الحيوي لوسائل الإعلام والنشطاء في إبقاء أسبوع القدس العالمي فعلاً حياً وصوتاً ثابتاً في مواجهة التزييف والتطبيع والنسيان، مؤكدين أن صمود غزة وانكشاف حقيقة المشروع الصهيوني يضع الأمة أمام مسؤولية تاريخية تتطلب مواقف تتناسب مع حجم التضحيات.
يُذكر أن أسبوع القدس العالمي مبادرة سنوية يقودها الاتحاد منذ عام 2021 في الأسبوع الأخير من شهر رجب بالتزامن مع ذكرى فتح صلاح الدين الأيوبي للقدس بهدف تعزيز قضية فلسطين وتعبئة الأمة لمناصرة المسجد الأقصى والقدس من خلال فعاليات دينية وثقافية وإعلامية تدعم صمود المقدسيين وتوحّد الجهود ضد الاحتلال الإسرائيلي. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 9