أستشهد أكثر من 100 طفل في غزة منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 بينهم 60 صبياً و40 فتاة في ظل ظروف إنسانية صعبة وتعرض معظمهم لهجمات جوية وضربات بطائرات مسيرة وقصف بالدبابات وطائرات رباعية المراوح بينما تسببت مخلفات الحرب في بعض الوفيات. وأوضح جيمس إلدر المتحدث باسم اليونيسف أن العدد الفعلي قد يكون أكبر بسبب نقص البيانات المتاحة.
توضح هذه الأرقام هشاشة حياة الأطفال في قطاع يرزح تحت انقطاع الكهرباء ونقص المياه والخدمات الصحية وتفاقم أزمات الغذاء وتؤدي الصدمات النفسية إلى آثار طويلة على الأطفال وأسرهم ويعيش الناجون في خوف دائم من موجات عنف جديدة تهدد حياتهم يومياً، تفرض ضغوطاً كبيرة على الأسرة والمجتمع المحلي.
يركز اليونيسف مع شركائه المحليين على تقديم الرعاية الصحية الأساسية والدعم النفسي للأطفال وتوفير المساعدات الغذائية وتأمين بيئة آمنة تقلل من المخاطر اليومية كما يحذر المسؤولون من خرق القوانين الدولية ويطالبون بحماية المدنيين وحقوق الأطفال وفق المعايير الإنسانية.
يرى خبراء أن هذه الإحصاءات تظهر التحدي الكبير الذي تواجهه المؤسسات الدولية لضمان سلامة الأطفال وحقهم في الحياة والتعليم والصحة في مناطق النزاع ويشيرون إلى أن استمرار العنف يزيد هشاشة المجتمع ويعيق التعافي ويخلق دائرة مستمرة من الخوف والصدمات النفسية التي تصعب كسرها.
تسعى الجهات الإنسانية إلى تعزيز حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات بشكل عاجل مع دعم برامج الرعاية النفسية وإعادة الخدمات الأساسية وتشديد الرقابة على الانتهاكات لتقديم المسؤولين للمساءلة وتمكين الأطفال من استعادة حياتهم الطبيعية تدريجياً.