خبر عاجل :

شرق حلب بين الحشود والتحذيرات العسكرية

2026.01.13 - 08:34
Facebook Share
طباعة

 أفاد مصدر عسكري سوري بوصول تعزيزات جديدة للجيش السوري إلى نقاط انتشاره في ريف حلب الشرقي، وذلك عقب رصد تحركات عسكرية لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في محيط دير حافر ومسكنة.

وقال المصدر لوكالة الأنباء السورية “سانا” إن التعزيزات وصلت إلى مواقع الانتشار في دير حافر ومسكنة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد معلومات عن استقدام مجموعات مسلحة إلى المنطقة من قبل “قسد”.

وأوضح المصدر أن هذه المجموعات تضم عناصر من حزب العمال الكردستاني (PKK)، إلى جانب مقاتلين من فلول النظام السابق، وفق توصيفه.


هيئة العمليات: رصد تحركات وتحذير من التصعيد
في السياق نفسه، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أنها رصدت، استناداً إلى مصادر استخباراتية، وصول مجموعات مسلحة إضافية إلى نقاط انتشار قوات سوريا الديمقراطية في محيط مسكنة ودير حافر بريف حلب الشرقي.

وقالت الهيئة في تصريحات نقلتها وكالة “سانا” إن هذه التحركات شملت عناصر من حزب العمال الكردستاني، إلى جانب مجموعات من فلول النظام المخلوع، مؤكدة أنها تتابع التطورات الميدانية بشكل مباشر وتخضعها للتقييم المستمر.

وأشارت الهيئة إلى أن استقدام هذه المجموعات يمثل تصعيداً في المنطقة، محذّرة من أن أي تحرك عسكري قد يُواجَه برد عسكري من قبل الجيش السوري، ومؤكدة أنها لن تتعامل مع هذه التطورات بصمت.


تأكيد متابعة التطورات الميدانية
وفي بيان آخر، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أنها رصدت وصول المزيد من المجموعات المسلحة إلى نقاط انتشار قوات سوريا الديمقراطية قرب مسكنة ودير حافر بريف حلب الشرقي.

وأوضحت الهيئة، نقلاً عن مصادرها الاستخباراتية، أن هذه التعزيزات شملت مقاتلين من حزب العمال الكردستاني، إضافة إلى عناصر من فلول النظام السابق، مؤكدة أن الوضع يخضع للدراسة والتقييم المستمرين.


قسد تنفي وجود تعزيزات عسكرية
في المقابل، نفت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” إرسال تعزيزات عسكرية إلى جبهة دير حافر بريف حلب الشرقي، مؤكدة عدم وجود تحركات أو تحشيدات عسكرية غير طبيعية ضمن تشكيلاتها في المنطقة.

وذكرت “قسد” في بيان نُشر عبر منصاتها الرسمية أن التجمعات التي شهدتها منطقة دير حافر اقتصرت على مدنيين من أهالي شمال شرقي سوريا، وقالت إنهم توافدوا لاستقبال جرحى أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، نافية أن تكون هذه التجمعات ذات طابع عسكري.


لقاء سابق بين قسد والحكومة السورية
بالتوازي مع التطورات الميدانية، تحدث عضو القيادة العامة في قوات سوريا الديمقراطية، سيبان حمو، عن تفاصيل اللقاء الذي جمع وفداً من “قسد” مع الحكومة السورية قبل اندلاع الاشتباكات في مدينة حلب.

وأوضح حمو أن الاجتماع شهد تقدماً قبل أن يتوقف بشكل مفاجئ، مشيراً إلى أن تدخل طرف خارجي أدى إلى إنهاء الاجتماع، وفق روايته.

وذكر موقع “المونيتور” أن اللقاء الذي عُقد في الرابع من كانون الثاني شهد نقاشات متقدمة، قبل أن يتعطل وسط حديث عن تدخل مسؤول من دولة أجنبية.


تصريحات سيبان حمو حول سير الاجتماع
وفي تصريحات لقناة “روناهي”، قال سيبان حمو إن الاجتماع كان إيجابياً في مراحله الأولى، وإن قوى دولية كانت تعتزم الإعلان عن نتائجه، قبل أن يتوقف بشكل مفاجئ.

وأضاف أن مسؤولاً من دولة أجنبية دخل قاعة الاجتماع، ما أدى إلى خروج عدد من المسؤولين السوريين، قبل اتخاذ قرار بعدم إصدار بيان وتأجيل الأمر.

وأشار حمو إلى أن الاجتماع تناول ملفات تتعلق بانضمام “قسد” إلى الجيش السوري، مؤكداً أن البنود المطروحة لاقت قبولاً من الطرفين خلال اللقاء.


تقرير المونيتور: إنهاء الاجتماع في دمشق
وبحسب تقرير موقع “المونيتور”، فقد عقد الاجتماع في دمشق بين وفد برئاسة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ووزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، بحضور قائد التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، العميد كيفن لامبرت.

وأضاف التقرير أن وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني دخل قاعة الاجتماع وطلب من الجنرال الأميركي وفريقه مغادرتها، قبل الإعلان لاحقاً عن انتهاء الاجتماع، مع الإشارة إلى إمكانية استئناف المباحثات في وقت لاحق.


انتقادات لسلوك الوفد الحكومي
ونقل الموقع عن القيادية الكردية السورية فوزة يوسف قولها إن تصرف الوفد الحكومي خلال الاجتماع كان “غير متوقع”، مشيرة إلى أن الوفد غادر دون تقديم مبررات واضحة.

وأضافت أن طلب وفد “قسد” إصدار بيان مشترك يعكس التقدم الذي تحقق خلال المباحثات قوبل بالرفض.


أحداث الشيخ مقصود وتبادل الاتهامات
وتطرق سيبان حمو إلى الأحداث التي شهدها حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، معتبراً أن ما جرى كان مخططاً له، وأن مجلس الحي اتخذ قرار المقاومة.

وأشار إلى أن الإعلان عن الهجوم سبقته، بحسب قوله، رسائل دعم من مسؤولين دوليين، وأن الإعلان عنه جاء عبر وسائل إعلام خارجية.

كما قال إن الطائرات المسيّرة والدبابات التي شاركت في القصف تعود إلى القوات التركية، وفق روايته، مشيراً إلى أن بعض التدخلات لا يتم الإعلان عنها بشكل مباشر.


مستقبل المحادثات
وفيما يتعلق بإمكانية استئناف المحادثات مع الحكومة السورية، قال سيبان حمو إن هذه القضايا لم تخضع بعد لتقييم شامل، مشيراً إلى أن موقف “قسد” سيُحدد بعد إجراء تقييم رسمي للتطورات.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 8