خبر عاجل :

وزارة الزراعة تحدد مصدر الحمى القلاعية

2026.01.12 - 02:53
Facebook Share
طباعة

أعلنت وزارة الزراعة اللبنانية عن نتائج أولية للعينات المرسلة من الحيوانات المصابة إلى المختبر المرجعي العالمي Pirbright في المملكة المتحدة، مشيرة إلى اكتشاف النمط المصلي SAT1 لفيروس الحمى القلاعية، مع النمط الفرعي III (Topotype III). وأكدت الوزارة أن هذا النمط مرتبط جينياً بالفيروسات المبلغ عنها سابقاً في بعض دول المنطقة، مثل تركيا وأذربيجان، ولا علاقة له بجمهورية مصر العربية.
وأوضحت أن دخول الفيروس إلى لبنان تم عبر التهريب غير المشروع للأبقار والمواشي، وليس عبر الاستيراد الرسمي، ما يستدعي تعزيز الإجراءات الأمنية والرقابية على الحدود والمنافذ غير القانونية. كما شددت على ضرورة التزام المزارعين بالإجراءات الوقائية والإرشادات البيطرية المعتمدة لحماية الثروة الحيوانية وضمان سلامة الإنتاج المحلي.
وتعمل الوزارة، بالتنسيق مع الجهات المختصة محلياً ودولياً، على مراقبة الوضع الصحي للثروة الحيوانية يومياً، وتحديث البروتوكولات الوقائية بما يتوافق مع توصيات المختبرات الدولية، لتفادي أي تفشٍ محتمل للفيروس، كما أعلنت أنها ستصدر التقرير النهائي الذي يشمل التفاصيل العلمية الكاملة والتوصيات العملية للتعامل مع الحالة بشكل آمن وفعّال فور توفره.
يرى خبراء بيطريون أن انتشار فيروس الحمى القلاعية عبر التهريب يبين ثغرات في مراقبة الحدود والمنافذ الزراعية غير الرسمية، وقد يؤدي إلى تفشي المرض سريعاً بين الأبقار والأغنام والماعز إذا لم تُتخذ إجراءات صارمة، مثل الحجر الصحي الإجباري للمواشي ومراقبة الأسواق والمزارع، وإعادة تدريب الكوادر البيطرية على الكشف المبكر والتبليغ الفوري.
كما يشير المختصون إلى أن الفيروس قد يؤدي إلى خسائر اقتصادية فادحة في حال انتشاره على نطاق واسع، نظراً لتأثيره على الإنتاج الحيواني والحليب واللحوم، مما يستدعي تحركاً سريعاً قبل وصوله إلى المزارع الكبيرة أو التصدير المحلي والدولي.
تشمل السيناريوهات المحتملة فرض قيود على النقل الداخلي للمواشي، وتكثيف الحملات التوعوية للمزارعين حول أهمية التطعيم والممارسات الصحية السليمة، إضافة إلى تعزيز التعاون الإقليمي لمكافحة تهريب المواشي والحد من المخاطر الصحية العابرة للحدود. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 9