أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أنها رصدت، عبر طائرات الاستطلاع، قيام “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) باستقدام مجاميع مسلحة وتعزيزات عسكرية تضم عتادًا متوسطًا وثقيلاً إلى جبهة دير حافر في الريف الشرقي لمحافظة حلب.
وأكدت الهيئة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا)، أن طبيعة هذه الحشود العسكرية وأهدافها لم تتضح بشكل كامل حتى الآن، مشيرة إلى وجود مؤشرات على تحركات عسكرية غير معتادة في المنطقة، ما يثير مخاوف من تصعيد محتمل في محيط شرق حلب.
وأضافت هيئة العمليات أن القوات المسلحة السورية قامت برفع درجة الجاهزية القتالية، وعززت خطوط انتشارها العسكرية في الريف الشرقي لمحافظة حلب، تحسبًا لأي تطورات ميدانية محتملة قد تفرضها هذه التحركات.
وأكدت الهيئة في بيانها أن الجيش السوري على أهبة الاستعداد للتعامل مع جميع السيناريوهات، مشددة على أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، ومنع أي تهديد قد يطال السكان المدنيين أو الوحدات العسكرية المنتشرة في المنطقة.
وفي سياق متصل، أعلنت مديرية صحة حلب، اليوم الأحد، ارتفاع عدد الضحايا جراء استهداف “قوات سوريا الديمقراطية – قسد” للأحياء السكنية في مدينة حلب، خلال الأيام الخمسة الماضية.
وأوضحت المديرية أن عدد الضحايا الإجمالي بلغ 153 شخصًا، نتيجة القصف الذي طال مناطق مأهولة بالسكان داخل المدينة.
وقال منير المحمد، مدير الإعلام في مديرية صحة حلب، في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا)، إن الاستهدافات التي نفذتها “قسد” منذ يوم الثلاثاء الماضي أسفرت عن مقتل 24 شخصًا، إضافة إلى إصابة 129 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
وأشار المحمد إلى أن معظم الضحايا هم من المدنيين، وأن الطواقم الطبية والمشافي في المدينة تعمل على مدار الساعة لتقديم الإسعافات والعلاج للمصابين، في ظل الضغط الكبير الناتج عن تكرار القصف واستمرار التوتر الأمني.