أبرز الأحداث الأمنية في سوريا بتاريخ 10-1- 2026

2026.01.11 - 08:46
Facebook Share
طباعة

 دمشق وريفها
أطلقت تنسيقيات أحياء مدينة دمشق، بالتعاون مع فريق ملهم التطوعي، حملة إنسانية بعنوان "وفاء الشام لأهلنا في الخيام"، تهدف إلى تقديم مساعدات عاجلة للعائلات المقيمة في المخيمات في الشمال السوري، في ظل الظروف المعيشية الصعبة وموجات البرد القاسية.


القنيطرة
عقدت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك (UNDOF)، اجتماعًا مع أهالي محافظة القنيطرة للاطلاع على واقع الخروقات والانتهاكات التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، وترأس الاجتماع سفير سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي بحضور قائد قوات الأمم المتحدة، وقائد الأمن الداخلي في القنيطرة قصي الناصير، وممثلين عن الحكومة في المحافظة، إلى جانب عدد من المزارعين المتضررين من التوغلات المتكررة. وناقش الوفد مع المسؤولين المحليين والأهالي الأوضاع الأمنية والإنسانية في المحافظة، مؤكدًا ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين وضمان حقوقهم الأساسية في ظل استمرار الاعتداءات. ويأتي ذلك بالتزامن مع توغل دورية للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من 7 سيارات في قرية عين العبد بريف القنيطرة الجنوبي. وأفادت مصادر محلية، أن القوة المتوغلة، دهمت عدداً من المنازل وفتشتها، كما نصبت حاجراً في القرية وباشرت عمليات تفتيش المارة.


تسببت الرياح والأمطار الغزيرة التي شهدها ريف القنيطرة الشمالي خلال الساعات الماضية، بأضرار مادية طالت شبكات الكهرباء والأشجار الحراجية، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن معظم مناطق الريف الشمالي في المحافظة.


خرجت خمس سيارات عسكرية تابعة للقوات الإسرائيلية، من القاعدة العسكرية المستحدثة في قرية العدنانية بريف القنيطرة، واتجهت نحو قرية رويحينة، حيث نصبت حاجزًا عسكريًا مؤقتًا قرب أحد المساجد في القرية. وبحسب المعلومات فإن القوات الإسرائيلية أنهت وجودها في موقع الحاجز بعد فترة قصيرة، قبل أن تعاود التحرك باتجاه قرية أم العظام المجاورة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو احتكاكات مع المدنيين.


حمص
ألقت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حمص القبض على المدعو (ح.ج) بعد تورطه في أعمال تهدف إلى التحريض وإثارة النعرات الطائفية، إضافةً إلى قيامه بإطلاق النار ورمي قنابل يدوية نحو منازل المدنيين بغرض إشعال الفتن الطائفية. وأفادت محافظة حمص في منشور عبر حساباتها الرسمية، بأن المتهم أقر خلال التحقيقات الأولية بالتهم الموجهة إليه، كما وُجهت له تهم إضافية تتعلق بمضايقة الفتيات في الطرقات، ولا تزال التحقيقات جارية في هذه الوقائع تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


أعلنت الشركة السورية للبترول، مساء السبت، السيطرة الكاملة على حريق اندلع في أحد خطوط نقل النفط في منطقة شرق الفرقلس بريف حمص الشرقي، خلال وقت قياسي، مؤكدةً أن الحريق نجم عن عمل تخريبي متعمد. وبحسب المعطيات والمعلومات الأولية، أشارت الشركة عبر معرّفاتها الرسمية إلى أن الحريق نجم عن عمل تخريبي متعمد نفذته جهات مجهولة، مؤكدةً اتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المختصة لمتابعة التحقيق واستكمال الإجراءات القانونية والفنية المطلوبة.


حلب
تعرض القصر البلدي في مدينة حلب، السبت 10 كانون الثاني، لاستهداف بطائرة مسيّرة تزامنًا مع مؤتمر صحفي رسمي حول الوضع الإنساني، ما أدى إلى أضرار مادية دون إصابات، وسط تبادل اتهامات بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، إذ حمّلت السلطات “قسد” مسؤولية الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا، فيما نفت الأخيرة أي علاقة بالاستهداف واتهمت بالتضليل، وذلك في ظل توتر أمني متصاعد تشهده المدينة على خلفية الاشتباكات المستمرة منذ 6 كانون الثاني في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، وإجراءات أمنية مشددة شملت دخول قوات الأمن، استمرار حظر التجوال، تحذيرات من مخلفات الحرب، واستمرار الجهود الحكومية لاستيعاب عشرات آلاف النازحين، بالتوازي مع دعوات دولية، أبرزها أميركية، لخفض التصعيد والعودة إلى الحوار. تفاصيل أكثر ( https://www.asianewslb.com/?page=article&id=190834)


دير الزور
شنت المقاتلات الحربية التابعة لـ”التحالف الدولي” ثلاث غارات جوية تركزت على نقاط يُعتقد أنها مواقع تحصّن ومخابئ لـ”التنظيم” في عمق بادية دير الزور، حيث شوهدت أعمدة دخان تتصاعد من أماكن الاستهداف، وسط تحليق مكثف للطيران في أجواء المنطقة عقب الضربات.


تجمع عشرات المدنيين من أبناء محافظة دير الزور عند ما يُعرف بـ “المعبر الترابي” الواصل بين ضفتي نهر الفرات، بعد منعهم من العبور . ويأتي هذا المنع تنفيذاً لقرار صادر عن “قوى الأمن الداخلي” في دير الزور، والتي أعلنت يوم الجمعة إغلاق جميع المعابر النهرية والترابية في المنطقة “حتى إشعار آخر”، بعد التوترات التي حدثت في حلب.


الحسكة
قتل عنصر نسائي من قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، تعمل في مخيم الطلائع بمدينة الحسكة، أثناء توجهها إلى المخيم وبحسب مصادر محلية، فإن الحادثة وقعت في ظروف لا تزال غامضة، حيث لم تُعرف الدوافع أو الجهة المسؤولة عن عملية القتل، كما لم تصدر أي تفاصيل رسمية توضح ملابسات الحادثة. وأضافت المصادر أن المنطقة شهدت استنفاراً أمنياً عقب الحادثة، وسط حالة من الترقب والقلق، في وقتٍ تستمر فيه التحقيقات لكشف ما إذا كانت الحادثة ناجمة عن استهداف مباشر أو ظروف أخرى.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 1