اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، قرية سوسيا بمسافر يطا جنوب الخليل، فيما قام مستوطنون بجولات استفزازية في خربتي "أم الخير" و"المركز"، داهمت منازل السكان وفتشتها دون تسجيل اعتقالات، بينما أطلق المستوطنون مواشيهم قرب المساكن ونفذوا جولات استفزازية في الخربتين.
نفذت قوات الاحتلال، مساء اليوم السبت، اقتحامات في عدة قرى شمال شرق رام الله، شملت كفر مالك والمغير وأبو فلاح، مع إطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع دون وقوع إصابات أو اعتقالات.
أشارت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" إلى أن الأطفال في قطاع غزة ما يزالون يعيشون ظروفًا صعبة بسبب القيود على دخول المساعدات الإنسانية، داعية إلى رفع جميع القيود بشكل فوري لضمان الدفء والتغذية والأمان للأطفال.
تصدى مواطنون لهجوم مستوطنين في بلدة بيتا جنوب نابلس، وأجبروا المعتدين على الانسحاب دون إصابات، فيما اقتحم العدوان الإسرائيلي بلدة ترمسعيا شمال رام الله وأغلقت مداخلها، مسببة أزمة مرورية شديدة.
نصبت القوات حاجزين عسكريين في محافظة بيت لحم على مداخل عش غراب وعقبة حسنة، وفتشت مركبات المواطنين وتحققت من هوياتهم، مما أدى إلى تعطيل حركة المرور، كما اقتحم مستوطنون مسلحون قريتي المغير ويبرود، وأطلقوا النار على المواطنين، قبل أن تتدخل القوات بالقنابل الصوتية والغازية.
اعتقلت القوات ثلاثة شبان من الأغوار الشمالية، وهم الشقيقان أحمد ومحمد عبد الله بني عودة، والشاب عارف عمر بشارات أثناء عملهم في أراضيهم الزراعية.
كما اقتحم مستوطنون قرية شلال العوجا البدوية شمال أريحا، وتركوا مواشيهم في مزروعات السكان، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف دفع السكان نحو التهجير القسري.
في محافظة بيت لحم، اقتحمت القوات بلدات العبيدية والشواورة ودار صلاح وزعترة شرقي المحافظة، وداهم مستوطنون مزرعة المواطن ثائر النبالي في منطقة "الظهرات"، حيث احتجزوا حارسه وسرقوا 200 رأس غنم ومركبة.
واصل جيش الاحتلال انتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار، مع تجدد القصف الجوي والمدفعي على مناطق مختلفة في قطاع غزة، شمل حي التفاح شرق مدينة غزة وجنوب جباليا، ومنزلًا شرق دير البلح، كما أطلقت الآليات الإسرائيلية النار شمال وغرب رفح وشرق خان يونس، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ إلى 439 شهيدًا، مع 1,223 إصابة.
اعتقلت القوات مواطنين اثنين في محافظة الخليل، وهما وسيم منذر غيث وعمر نادي أبو حمدية، بعد اقتحام جبل جوهر وبلدة دورا وقرية الريحية، وفتشت عدة منازل تعود لعائلات الشرحة والطوباسي.