هاجم رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا، عماد السايح، بعثة الأمم المتحدة للدعم في بلاده متهمًا إياها بتكرار الأخطاء السابقة في إدارة الملف الانتخابي محذّرًا من تداعيات المضي في مسارات سياسية دون توافق على القوانين الانتخابية وأبدى استعداده لمغادرة منصبه إذا جرى التوافق بين مجلسي النواب والدولة على إعادة تشكيل مجلس المفوضية
وذكر السايح خلال مقابلة مع قناة «ليبيا الأحرار» أن البعثة تصر على تطبيق خطوات «خريطة الطريق» دون معالجة غياب إطار قانوني متفق عليه للانتخابات ورأى أن هذا النهج قد يؤدي إلى انقسام المفوضية التي يعلق الليبيون عليها آمالًا واسعة للخروج من أزمتهم السياسية.
ملء الشواغر في مجلس المفوضية أحد بنود خريطة الطريق التي عرضتها مبعوثة الأمم المتحدة، هانا تيتيه، أمام مجلس الأمن في أغسطس الماضي وأن الانقسام السياسي المستمر منذ سنوات يؤثر على هذا المسار ولفت السايح إلى أن شرعية مجلس المفوضية مستمدة من حكم صادر عن المحكمة العليا محذّرًا من أي تحركات لإعادة تشكيل المجلس دون توافق سياسي قد تقوض استقلاليته، ايضاً ذكر أن مجلسي النواب والدولة بحاجة للتراجع لتجنب قحط المفوضية في الصراع السياسي، إعادة تشكيل المجلس ستتم فور التوافق والمفوضية جهة فنية محايدة ويجب ألا تُقحم في التجاذبات السياسية.
وفي وقت متصل، أبدت بعثة الأمم المتحدة اعتراضها على إعلان مجلس الدولة انتخاب رئيس جديد للمفوضية معتبرة الإجراء أحادياً وغير قائم على توافق سياسي شامل وركزت على ضرورة تحييد المفوضية واحترام الأطر القانونية لضمان نزاهة العملية الانتخابية واستقرارها.
دعمت بريطانيا وحدة ونزاهة المفوضية العليا للانتخابات حيث أشار السفير البريطاني لدى ليبيا، مارتن رينولدز، خلال لقاء مع وزير الحكم المحلي عبد الشفيع الجويفي، إلى أهمية استقلالية المفوضية وناقشا ملفات الخدمات المحلية والانتخابات البلدية بحسب تغريدة للسفير على منصة «إكس»
وعلى صعيد الهجرة غير النظامية، أعلنت السلطات في شرق ليبيا ترحيل 39 مهاجراً غير نظامي من جنسيات مصرية وإريترية وصومالية وإثيوبية بعد نقلهم إلى مركز إيواء قنفودة لاستكمال إجراءات الإعادة إلى بلدانهم وفق بيان «جهاز مكافحة الهجرة غير المشروعة».
عسكريًا، عقد نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي ونجله، الفريق أول صدام حفتر، محادثات مع القائد العام للجيش المصري ووزير الدفاع الفريق أول عبد المجيد صقر في القاهرة وتم بحث آفاق التعاون المشترك وتبادل الخبرات والتدريب وأشاد حفتر بالدور المحوري لمصر وعلاقات البلدين والشعبين.
كما أعلنت وزارة الدفاع التركية تنفيذ تدريبات بحرية قبالة السواحل الليبية بمدينة الخمس شملت مهام الاستطلاع والمراقبة ودعم الدفاع الجوي وتمارين الإخطار والتحكم من البر ضمن تكرار الوجود البحري التركي قبالة السواحل الليبية وتحديدًا في منطقة الخمس شمال غربي البلاد على البحر المتوسط.