البداوي اللبناني: حصار يضاعف معاناة اللاجئين يومياً

2026.01.09 - 08:25
Facebook Share
طباعة

أغلقت السلطات اللبنانية المداخل الفرعية لمخيم البداوي، ما زاد معاناة نحو 23 ألف لاجئ فلسطيني وقيّد حركتهم اليومية داخل المخيم أصبح الوصول إلى الأسواق والمدارس والمرافق الصحية صعباً، وتراجع النشاط التجاري وتضاءلت الروابط الاجتماعية مع محيط المخيم.
يشمل القرار إغلاق 19 من أصل 23 مدخلاً في المخيم، بينما بقيت أربعة ممرات صغيرة تسمح بمرور الدراجات النارية أو العبور مشياً على الأقدام، في حين بقي المدخلان الرئيسيان للسيارات مفتوحين اعتماد اللاجئين على هذه الممرات يومياً جعلهم يواجهون صعوبات كبيرة في تأمين احتياجاتهم الأساسية.
تأثر النشاط التجاري بشكل كبير، إذ توقفت زيارات اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين إلى سوق المخيم، ما أدى إلى تراجع حركة البيع والشراء، وأثّر على أصحاب البسطات والمحلات الصغيرة التي يعتمد عليها العديد من الأسر لكسب رزقها.
الطلاب والأهالي المقيمون عند أطراف المخيم أو خارجه أصبحوا بحاجة لوسائل نقل للوصول إلى المدارس، بعد أن كانت المسافة قصيرة ويمكن قطعها سيراً على الأقدام. ازدادت حالات الازدحام على الشارع العام الوحيد المتاح، مما زاد الوقت اللازم للوصول إلى المدارس والمرافق الصحية.
الخدمات الصحية واجهت تحديات كبيرة، إذ صعبت القيود إخراج المرضى في الحالات الطارئة، واضطر البعض إلى السير لمسافات طويلة للوصول إلى سيارات الإسعاف أو وسائل النقل المتاحة.
الإغلاق أعاد تشكيل الحياة الاجتماعية، إذ قلّت الزيارات العائلية والتواصل مع محيط المخيم اللبناني، وانخفضت الروابط الاجتماعية التقليدية بين السكان والمناطق المحيطة. ناشد السكان السلطات اللبنانية إعادة فتح الممرات المحددة لتسهيل الحركة اليومية وتأمين الاحتياجات الأساسية والخدمات، مع الحفاظ على الإجراءات الأمنية للتعامل مع الخارجين عن القانون. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 3