تصدّت وحدات من قوات «درع الوطن» لمحاولة اقتحام السجن المركزي في محافظة لحج شمال عدن، ضمن جهود مستمرة لتعزيز الأمن في السجون المركزية بالمحافظات اليمنية المحررة، العملية أسفرت عن إحباط المحاولة فوراً وتعزيز السجن بقوة أمنية لتثبيت السيطرة على الوضع.
في الوقت نفسه، شهد سجن أبين المركزي أعمال شغب محدودة نفّذها بعض السجناء عقب سماع إطلاق نار في المنطقة المجاورة، وتمكن عدد منهم من الفرار قبل أن تُستعاد السيطرة وإعادة الفارين إلى السجن، قيادة الأمن تابعت ملاحقة من تبقى من الهاربين لضمان استقرار المؤسسة الأمنية.
كذلك أوضح رئيس مصلحة التأهيل والإصلاح اللواء صالح علي عبد الحبيب أن الأحداث الأخيرة اقتصرت على اضطرابات محدودة، مؤكداً متابعة الأوضاع الأمنية على مدار الساعة عبر التنسيق المباشر مع وزارة الداخلية. وأضاف أن مصلحة السجون ترفع تقارير يومية لغرفة القيادة والسيطرة لاتخاذ الإجراءات اللازمة فوراً.
شدد المفتش العام بوزارة الداخلية اللواء فائز غلاب على أهمية الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وتعزيز السكينة العامة في جميع المحافظات، بالتنسيق مع قوات «درع الوطن» والجهات المختصة. كما ركّز على الالتزام بالهندام العسكري وضوابط الرتب القانونية أثناء أداء المهام الميدانية، ومتابعة الرقابة والإشراف من قبل قادة الوحدات ومديري الشرط لضمان تنفيذ التعليمات بدقة.
من جانبه، أكد وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان عدم صحة التقارير التي تشير إلى هروب عناصر «القاعدة» أو المحتجزين الإيرانيين في سجون المكلا، مشيراً إلى السيطرة التامة على السجن المركزي هناك، مع استمرار الجهود لضمان الأمن والاستقرار في المناطق المحررة.
تواجه إدارة السجون تحديات مستمرة ضمن هذا السياق، إذ تشكّل محاولات الهروب وأعمال الشغب اختباراً لقدرة السلطات على فرض النظام وحماية السجناء والممتلكات العامة، بينما يبقى التنسيق بين وزارة الداخلية وقوات «درع الوطن» محورياً للحفاظ على الأمن واستقرار المؤسسات.