ساعر يصل الصومال ويشعل غضب الإقليم والدول العربية

2026.01.06 - 08:49
Facebook Share
طباعة

زار وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إقليم أرض الصومال الثلاثاء، بعد عشرة أيام من إعلان إسرائيل الاعتراف الرسمي بالإقليم كدولة مستقلة. أثارت الزيارة ردود فعل غاضبة من الصومال والحكومة الفيدرالية، التي اعتبرت الخطوة انتهاكاً لسيادتها ووحدة أراضيها، ودعت إلى رفض أي تعامل رسمي مع سلطات الإقليم الانفصالي.
وأكد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي ضرورة الإلغاء الفوري للاعتراف الإسرائيلي بالإقليم، مشدداً على أنه اعتراف أحادي الجانب يهدد السلم والأمن في المنطقة ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مسؤولين في تل أبيب نية إقامة وجود عسكري في الإقليم، بما يشمل منشآت دفاعية محددة، فيما نشر ساعر صوراً للقاء رئيس الإقليم الانفصالي عبد الرحمن عرو، الذي أعلن بدوره استعداده لزيارة إسرائيل وافتتاح سفارة فيها.
رداً على ذلك، أصدرت جامعة الدول العربية بياناً شديد اللهجة، اعتبرت فيه زيارة ساعر "انتهاكاً سافراً" لوحدة وسيادة الصومال، ووصفت الاعتراف الإسرائيلي بأنه محاولة فاشلة لتمرير الانفصال وشدد الأمين العام أحمد أبو الغيط على أن أي تعامل مع سلطات الإقليم خارج إطار الحكومة الفيدرالية يعد باطلاً ولاغياً، ويخالف القانون الدولي ويقوض الاستقرار الإقليمي، مع إمكانية تسهيل مخططات تهجير الفلسطينيين واستباحة الموانئ لإنشاء قواعد عسكرية.
ودعت الجامعة العربية إلى تقديم الدعم السياسي والفني لمؤسسات الدولة الصومالية في مواجهة أي محاولات لخلق بؤر نزاع جديدة قد تهدد استقرار البلاد ووحدتها، مؤكدة رفض أي تأثير خارجي على الممرات المائية الحيوية في البحر الأحمر وخليج عدن.
يذكر أن صوماليلاند أعلنت استقلالها عام 1991 بعد سقوط نظام سياد بري، لكنها لم تحظ بالاعتراف الدولي، وتعتبر جزءاً من الصومال وفق القانون الدولي يجري الاعتراف الإسرائيلي ضمن جهود تل أبيب لتوسيع نفوذها في القرن الإفريقي، تحديداً بعد اتفاقيات إبراهيم، وسط مخاوف إقليمية مرتبطة بأمن البحر الأحمر والأوضاع في اليمن. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 6