إدلب تشهد تحركاً شعبياً للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين

2026.01.03 - 09:24
Facebook Share
طباعة

 شهدت مدينة إدلب، أمس، مظاهرة شارك فيها عشرات المدنيين، خرجوا في أحد شوارع المدينة للمطالبة بالإفراج عن معتقلين أوقفوا على خلفية مشاركتهم في ما يُعرف بـ“أحداث الساحل”.
ورفع المشاركون لافتات كُتبت عليها عبارات تطالب بالعدالة والمساواة في قرارات العفو، إلى جانب صور لعدد من المعتقلين، مؤكدين ضرورة شمولهم بأي إجراءات عفو تصدر عن الدولة.

وبحسب تسجيل مصوّر، ردد المتظاهرون هتافات شددت على أن العفو يجب أن يشمل هؤلاء المعتقلين، معتبرين أنهم أولى بأي عفو محتمل. كما ورد في الهتافات دعوات للمساواة في تطبيق قرارات العفو، مع التأكيد على أن العدالة لا تكتمل دون معالجة هذا الملف.

وأفادت مصادر محلية بأن المتظاهرين دعوا الجهات المعنية إلى الاستجابة لمطالبهم، محذرين من أن تجاهل هذه الدعوات قد ينعكس سلباً على الاستقرار الاجتماعي في المنطقة، في ظل حالة من الاحتقان لدى عائلات الموقوفين.

وقال محمد بايزيد، أحد المشاركين في الوقفة، إن ابنه موقوف منذ ثمانية أشهر، موضحاً أن هذه التحركات تأتي في إطار المطالبة بحقوق أبنائهم الموجودين في السجون. وأضاف أن المحتجين يرون أن أبناءهم “يستحقون التكريم لا الاعتقال”، بحسب تعبيره.

وعبّر بايزيد عن استيائه من استمرار توقيفهم، متسائلاً عن أسباب الإفراج الدوري عن عناصر من النظام المخلوع، في حين لا يُفرج عن أبنائهم، على حد قوله. وأكد أن الأهالي سيواصلون تنظيم الوقفات الاحتجاجية، وقد يلجؤون إلى الاعتصام الأسبوعي أمام سجن اعزاز في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 2