إعلام إسرائيلي: مهلة مرتقبة لنزع سلاح حماس

2026.01.03 - 08:40
Facebook Share
طباعة

 أفادت هيئة البث الإسرائيلية، أمس الجمعة، بأن تل أبيب تعتزم تحديد مهلة زمنية لنزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، في إطار ترتيبات تتعلق بمستقبل الاتفاقات الجارية بشأن القطاع.

ونقلت الهيئة عن مصدر لم تسمّه أن الجيش الإسرائيلي سيتولى مهمة نزع سلاح حركة حماس بعد انتهاء المهلة المحددة، من دون أن يقدم المصدر مزيدا من التفاصيل حول طبيعة هذه الخطوة أو آليات تنفيذها.

وفي السياق نفسه، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، نقلا عن مصدرين لم تكشف عن هويتهما، أنه لم تُبدِ أي دولة حتى الآن رغبة في “المساعدة على نزع سلاح حماس”، ما يعكس صعوبة حشد دعم دولي مباشر لهذا المسار.

وعلى صعيد متصل، أفاد موقع “والا” الإسرائيلي، نقلا عن مسؤولين أمنيين، بأن إسرائيل تبذل خلال هذه الأيام جهودا مكثفة وبوسائل متعددة لاستعادة جثة آخر أسير إسرائيلي من قطاع غزة.

ونقل الموقع عن مسؤول أمني قوله إن “إسرائيل بعيدة عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار دون إعادة جثة آخر أسير إسرائيلي ونزع سلاح حماس”، في إشارة إلى ربط تل أبيب التقدم في مسار الاتفاق بجملة من الشروط الأمنية والسياسية.

وفي تطور آخر، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، نقلا عن مصدر مطلع، أن الجيش الإسرائيلي يدرس إمكانية إقامة وحدة تفتيش على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، بالتوازي مع دراسة خيار إعادة فتح المعبر، ضمن ترتيبات أمنية محتملة.


تفاهم أميركي إسرائيلي
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد أفادت، أول أمس الخميس، بأن إسرائيل والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم يقضي بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، على أن يتم ذلك ضمن المناطق التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي.

وأوضحت الهيئة الرسمية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عاد إلى تل أبيب بعد التوصل إلى تفاهمات مع الإدارة الأميركية بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق المتعلق بقطاع غزة، وذلك عقب لقاء جمعه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في مدينة ميامي، يوم الاثنين الماضي.

وخلال اللقاء، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن حركة حماس “ستُمنح فترة وجيزة للتخلي عن سلاحها، وإذا لم تفعل فستدفع ثمنا كبيرا”، بحسب تعبيره.

وتتضمن المرحلة الثانية من اتفاق غزة تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة شؤون القطاع وملف إعادة الإعمار، إلى جانب تشكيل مجلس للسلام، وإنشاء قوة دولية، إضافة إلى انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من القطاع، ونزع سلاح حركة حماس.

يُذكر أن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة دخلت حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في حين تتهم أطراف فلسطينية إسرائيل بخرق بنود الاتفاق والمماطلة في الانتقال إلى مرحلته الثانية، بذريعة بقاء جثة جندي إسرائيلي في قطاع غزة، في وقت تقول فيه الفصائل الفلسطينية إنها بذلت جهودا مكثفة للبحث عنها وسط الدمار الواسع الذي خلّفته العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 5