شهدت الضفة الغربية والقدس المحتلة، اليوم الثلاثاء، سلسلة اقتحامات واعتداءات من قبل قوات الاحتلال والمستعمرين، استهدفت القرى والمدن والأراضي الفلسطينية.
في شمال أريحا، اقتحم مستعمرون قرية شلال العوجا ومارسوا أعمال استفزازية، واعتقلوا متضامناً أجنبياً كان يوثق الأحداث كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة متضامنين أجانب في قرية المغير شمال شرق رام الله، بعد اقتحام عزبة أبو همام، فيما تواصل المستعمرون الرعي على أراضي المواطنين، ما تسبب بتدمير المحاصيل وأغصان الأشجار.
وفي القدس المحتلة، اعتدت قوات الاحتلال على شاب في بلدة سلوان أثناء مروره في شارع العين، وأغلقت حاجز جبع العسكري لفترة، مسببة أزمة مرورية. كما اقتحم 480 مستعمراً المسجد الأقصى من باب المغاربة، وأدوا طقوساً تلمودية وجولات استفزازية بحماية الاحتلال.
وفي حي بطن الهوى، أصدرت محكمة الاحتلال العليا قرارات تثبيت إخلاء بعض المنازل لصالح جمعية "عطيرت كوهنيم"، ضمن مخططات التهويد المستمرة للبلدة منذ عقود، والتي تهدف إلى تفريغ السكان الفلسطينيين من محيط المسجد الأقصى.
كذلك في رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين من مخيم الجلزون خلال حملة مداهمة، وتعرضت ممتلكاتهم للتخريب. كما استولت قوات الاحتلال على معدات تشغيل بئر ارتوازية في قراوة بني حسان غرب سلفيت، ضمن سياسة التضييق على وصول الفلسطينيين إلى مصادر المياه، خصوصاً في المناطق الزراعية.
ايضاً في قطاع غزة، أصيب طفل وسيدة برصاص الاحتلال وقنبلة من طائرة مسيرة، وسط وجنوب القطاع، ليرتفع منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي عدد الشهداء إلى 414، والإصابات إلى 1,147، بينما جرى انتشال 680 جثماناً.
تعكس هذه الأحداث تصاعداً في سياسات الاحتلال الرامية إلى السيطرة على الأرض والموارد، وتفرض ضغوطاً يومية على السكان الفلسطينيين في الضفة والقدس وقطاع غزة، مع استمرار محاولات التهويد والإخلاء القسري.