رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على المضي قدماً نحو المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة رغم وجود خلافات مع فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول تفاصيل وآليات التنفيذ وقال موقع أكسيوس نقلاً عن مصدرين مطلعين، إن الإدارة الأميركية ترى العنف في الضفة الغربية قد يعرقل تنفيذ الاتفاق ويسبب توتراً قد يؤثر على مساعي توسيع اتفاقيات أبراهام للتطبيع قبل نهاية ولاية ترامب وطلب ترامب من نتنياهو تعديل السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية لحماية الاتفاق وتعزيز العلاقات مع الدول الأوروبية.
أفاد أكسيوس أن نتنياهو أبدى استعداده لاتخاذ مزيد من الإجراءات للحد من عنف المستوطنين مؤكداً التزام حكومته بالمرحلة الثانية رغم وجود خلافات حول بعض التفاصيل التنفيذية وسجلت الضفة الغربية أكثر من 1103 شهداء فلسطينيين وأصيب نحو 11 ألفاً إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف فلسطيني معظمهم في مناطق القدس الشرقية والخليل ونابلس.
أشار التقرير إلى أن إسرائيل وافقت على المضي رغم تحفظها على طلب الإدارة الأميركية باستئناف المحادثات مع الحكومة السورية حول اتفاق أمني محتمل وبدأت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025 حيث دخلت حيز التنفيذ لكن إسرائيل قامت بخروقات محددة من بينها المماطلة في الانتقال إلى المرحلة الثانية متذرعة ببقاء جثة جندي إسرائيلي في غزة بينما واصلت الفصائل الفلسطينية عمليات البحث وسط الأوضاع المأساوية في القطاع الذي يعاني حصاراً خانقاً وأضراراً جسيمة خلفتها العمليات العسكرية المستمرة
يشمل الاتفاق ترتيبات أمنية وإنسانية لإعادة الإعمار وضمان حقوق المدنيين الفلسطينيين وفتح المجال أمام المساعدات الدولية ويراقب الفلسطينيون والعالم نتائج التزام إسرائيل بالمرحلة الثانية من الاتفاق في ظل ضغط الإدارة الأميركية على نتنياهو لتحقيق تهدئة شاملة تشمل الضفة الغربية لضمان نجاح مسار السلام في غزة وتجنب تصعيد إضافي قد يهدد الاستقرار الإقليمي ويظل ملف إعادة المفقودين والجثث العالقة عاملاً محورياً في التفاوض لضمان استكمال جميع البنود الإنسانية والأمنية للاتفاق وخلق بيئة مناسبة للعودة إلى المسار الدبلوماسي.