اليمن يعلن الطوارئ ويطالب بخروج الإمارات فوراً

2025.12.30 - 08:25
Facebook Share
طباعة

نفّذ تحالف دعم الشرعية في اليمن، الذي تقوده السعودية، غارة جوية محدودة استهدفت شحنتي أسلحة قادمتين من ميناء الفجيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة بعد دخولهما إلى ميناء المكلا في محافظة حضرموت من دون تنسيق أو تصاريح رسمية، في تطور يعكس تصعيدًا غير مسبوق داخل معسكر التحالف نفسه.
ووفق ما أعلن المتحدث الرسمي باسم التحالف تركي المالكي، فإن السفينتين عطّلتا أنظمة التتبع البحرية وأفرغتا أسلحة وعربات قتالية داخل الميناء بهدف دعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة، في خطوة وصفها التحالف بأنها انتهاك مباشر لقرار مجلس الأمن 2216 وتهديد لمسار التهدئة.

ايضاً أكد التحالف أن العملية نُفذت بعد توثيق كامل للشحنة العسكرية، وبما يتوافق مع قواعد القانون الدولي الإنساني، مشددًا على عدم تسجيل إصابات بشرية أو أضرار في البنية التحتية للميناء وكان قد سبق الغارة طلب رسمي بإخلاء ميناء المكلا من المدنيين مؤقتًا.
العملية جاءت بناءً على طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني،رشاد العليمي، الذي اعتبر وصول الأسلحة الإماراتية دون تنسيق تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن والاستقرار تحديداً في ظل رفض المجلس الانتقالي الانسحاب من حضرموت والمهرة رغم مطالب الحكومة الشرعية والسعودية.
بالتوازي، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي سلسلة قرارات حاسمة شملت إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، والمطالبة بخروج جميع القوات الإماراتية من الأراضي اليمنية خلال 24 ساعة وفرض حالة طوارئ لمدة 90 يومًا، إضافة إلى حظر جوي وبري على الموانئ والمنافذ لمدة 72 ساعة.
وأكدت الرئاسة اليمنية منع أي تحركات عسكرية خارج أوامر الدولة محذّرة من استخدام السلاح لفرض أمر واقع وداعية المجلس الانتقالي إلى الانسحاب من حضرموت والمهرة وتغليب الحل السياسي في وقت تشهد فيه المناطق الشرقية توترًا متصاعدًا وسط مخاوف من فتح جبهات استنزاف جديدة.
في المقابل، يواصل المجلس الانتقالي الجنوبي تبرير تحركاته بوصفها إجراءات دفاعية ضد تنظيمي القاعدة وداعش والحوثيين وهي رواية يشكك بها مراقبون، خاصة بعد إعلانه عمليات عسكرية متزامنة في محافظة أبين عقب تصاعد الضغوط عليه شرق البلاد. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 4