ذكرت وسائل إعلام تركية أن الطائرة التي تحطمت قرب أنقرة وعلى متنها رئيس أركان الجيش الليبي الفريق أول محمد الحداد ومرافقيه، كان طاقمها من الجنسية الفرنسية وأوضحت قناة CNN Türk أن عدد الأشخاص على متن الطائرة ثمانية، بينهم الحداد، مشيرة إلى أن الوفد العسكري ضم خمسة أعضاء بينما تألف الطاقم من ثلاثة فرنسيين وأكدت المصادر أن جميع من كانوا على متن الطائرة لقوا حتفهم في الحادث المأساوي.
وأضافت القناة أن السفير الليبي في أنقرة وصل مساء الأمس إلى موقع اكتشاف الحطام واطّلع على مكان الحادث، في محاولة للتنسيق مع السلطات التركية لمعرفة ملابسات تحطم الطائرة وتقديم الدعم لعائلات الضحايا.
التحقيقات التركية بدأت على الفور، ايضاً فتحت النيابة العامة في أنقرة تحقيقاً موسعاً لتحديد أسباب الحادث، كما أكد وزير العدل التركي يلماز تونش أن التحقيق مستمر لمعرفة ما إذا كان هناك أي خلل فني أو بشري أدى إلى تحطم الطائرة.
من جانبه أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، وفاة رئيس الأركان الحداد ومرافقيه جراء الحادث موضحاً أن الطائرة اختفت من شاشات الرادار بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار أنقرة وأشار الدبيبة إلى أن الحادث يمثل خسارة كبيرة للجيش الليبي والدولة، وأن الحكومة ستتابع التحقيقات عن كثب لضمان معرفة الحقائق كاملة وتقديم تقرير شامل.
يأتي هذا الحادث بعد فترة قصيرة من توترات أمنية في المنطقة، ما دفع السلطات الليبية إلى التشديد على التحقيقات لضمان عدم وجود أي شبهة حول ملابسات تحطم الطائرة.
ويعكس ايضاً أهمية التنسيق بين الحكومتين التركية والليبية في متابعة الحوادث الجوية وضمان سلامة الوفود الرسمية، خاصة وأنها تشمل قيادات عسكرية بارزة.