زوجة الشرع تناقش التعليم السوري في مؤتمر عالمي

2025.11.25 - 09:19
Facebook Share
طباعة

حضور لطيفة الدروبي، زوجة الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، مؤتمر "وايز 12" في الدوحة يشير إلى تحول مهم في استراتيجيات التواصل السوري خارجياً، لا سيما في قطاع التعليم يبين هذا الظهور أولاً محاولة للتركيز على إعادة بناء الصورة التعليمية في سوريا، بعد سنوات طويلة من الصراع التي أثرت على المدارس والبنية التحتية التعليمية.

حديث الدروبي ركز على قدرة الشعب السوري على الصمود واستكمال التعليم رغم الظروف الصعبة، وهو ما يمكن اعتباره رسالة مزدوجة: أولاً، للداخل السوري لتأكيد أن التعليم يظل أولوية، وثانياً، للعالم الخارجي لعرض المرونة والجهود المبذولة رغم الدمار هذا الطرح قد يسهم في جذب اهتمام المؤسسات التعليمية الدولية والمبادرات الداعمة لتطوير قطاع التعليم في سوريا.

كما أن لقاء الدروبي مع مسؤولي مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع يوضح حرصاً على تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية في التعليم، وإظهار التزام القيادة السورية بالاستفادة من الخبرات العالمية في إصلاح القطاع التعليمي، هذا التواصل قد يكون مقدمة لمبادرات تعليمية مستقبلية تشمل برامج تدريبية، دعم المدارس، وتأهيل المعلمين، وربما ربط التعليم بمشاريع التنمية المجتمعية.

من زاوية سياسية، يمكن اعتبار هذه المشاركة محاولة لتغيير الانطباع الدولي عن سوريا من دولة متأثرة بالصراع فقط إلى دولة بدأت التفكير في إعادة بناء مؤسساتها التعليمية.
كما يشير حضور زوجة الرئيس في مؤتمر عالمي إلى استخدام الأبعاد الإنسانية والاجتماعية كوسيلة لتخفيف الضغوط السياسية والدبلوماسية على الدولة السورية، مع التركيز على الجوانب الإيجابية التي يمكن إبرازها أمام المجتمع الدولي.

في المجمل، حضور الدروبي وبياناتها خطوة رمزية واستراتيجية في آن واحد، حيث تجمع بين تعزيز الصورة الإيجابية لسوريا أمام العالم وبين تسليط الضوء على أهمية التعليم كأداة أساسية لإعادة بناء المجتمع بعد سنوات الحرب. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 3