أفادت صحيفة معاريف العبرية أن لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي تعقد اليوم الإثنين جلسة نقاش حول وضع الطائفة الدرزية في سوريا، وذلك بناءً على طلب تقدّم به النائب الإسرائيلي عفيف عابد من حزب الليكود إلى رئيس اللجنة بوعز بسموت.
وجاء الطلب في سياق ما وصفه النائب بـ**“الأحداث الصعبة”** التي شهدتها محافظة السويداء جنوب سوريا خلال العام الماضي، وذلك وفق ما نقلته الصحيفة. ومن المقرر أن تبدأ الجلسة بشكل علني قبل أن تتحول إلى مناقشات مغلقة، دون توضيح نتائج ملموسة أو خطوات تنفيذية حقيقية.
وفي رسالته، دعا النائب إلى عقد نقاش عاجل حول وضع الطائفة الدرزية، مشيراً إلى قلقهم داخل مناطق الجليل والكرمل داخل إسرائيل. إلا أن هذه المبادرة تأتي في إطار السياسات الرمزية والاستعراضية للكنيست الإسرائيلي، والتي غالباً ما تركز على استعراض المخاوف الطائفية لتبرير التدخلات السياسية في سوريا، دون أي تأثير فعلي على الواقع الميداني أو حماية حقيقية للمجتمعات المتضررة.
توضح هذه الخطوة أن إسرائيل تستخدم جلسات الكنيست كأداة سياسية رمزية، تُظهر اهتماماً ظاهرياً بالشؤون الإنسانية في سوريا، بينما تستمر في سياساتها التي تقوض سيادة الدولة السورية وتغذي الصراعات في المنطقة.