أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية_ الاثنين 24 نوفمبر 2025

2025.11.24 - 09:12
Facebook Share
طباعة

اطلعت جمعية الهلال الأحمر في المحافظات الجنوبية على وفد رفيع المستوى من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، برئاسة ياسمين ديسيموز، مسؤولة العمليات في مقر اللجنة بجنيف، وجوليان، مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الأراضي الفلسطينية، على التحديات التي تواجه القطاع الصحي في غزة واجتمع الوفد مع المدير التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر في غزة، حيدر القدرة، ومدراء الدوائر المركزية، كما تفقد مستشفى السرايا الميداني ومستشفى القدس والمخازن المركزية.
واطّلع على النقص الحاد في المعدات والمستلزمات الطبية والمولدات الكهربائية، والضغط المتزايد على الخدمات الصحية للسكان، وأشاد بالجهود المستمرة للطواقم الطبية والإسعافية.

في الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة حزما شمال شرق القدس، وبلدة الرّام شمال المدينة، وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن اعتقالات أو إصابات.
كما اقتحمت قرية كفر مالك شمال شرق رام الله وانتشرت في أرجائها، دون اعتقالات. وفي محافظة نابلس، أجبرت قوات الاحتلال أصحاب المحلات في بلدة حوارة على الإغلاق ليومين، بينما اعتقلت فجر اليوم أربعة شبان من ضاحية اكتابا شرق طولكرم، إضافة إلى ثلاثة شبان من محافظة طوباس، بعد مداهمة منازلهم.

وأحرق مستعمرون أراضي زراعية بين بلدتي عطارة وبيرزيت شمال رام الله، في حين هاجم مستعمرون بحماية الاحتلال المزارعين في بلدة مخماس، شمال شرق القدس، أثناء عملهم في أراضيهم، قبل أن ينجح الأهالي في صدهم، مع إطلاق قوات الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز والصوت تجاه المواطنين، كما أعاقت قوات الاحتلال حركة تنقل المواطنين على طريق مراح رباح – المنشية جنوب بيت لحم، وأغلقت صباح اليوم طريق واد أم سلمونة جنوب المحافظة.

وفي بلدة عانين وبلدة ميثلون بمحافظة جنين، داهمت قوات الاحتلال المنازل والمحلات التجارية واحتجزت عدداً من الشبان وحققت معهم، واستولت على كاميرات مراقبة، كما اقتحمت قوة من جيش الاحتلال ترافقها جرافات قرية قلنديا شمال القدس وجرفت "مشطباً" للمركبات على الطريق الرابط بينها وبين بلدة رافات.

ايضاً في القدس، اعتقلت قوات الاحتلال شابين في قرية كفر قدوم شرق قلقيلية بعد اقتحام منزل عائلة جمعة، وأصابت سيدتين بالضرب ونقلتا للمستشفى، كما اقتحم عشرات المستعمرين المسجد الأقصى، حيث نفذ 122 مستعمرًا طقوساً تلمودية واستفزازية في باحاته، تحت حماية مشددة من الاحتلال.

أما في قطاع غزة، فقد أصيب عدة مواطنين مساء اليوم بنيران وقصف الاحتلال، بينهم شاب في حي الشجاعية وعدد من المدنيين في محيط ميدان بيت لاهيا، كما دمرت مدفعية الاحتلال عدة مبانٍ سكنية شرق مدينة خان يونس وانتشلت طواقم الإنقاذ 14 جثمانًا من تحت أنقاض منزل بمخيم المغازي وسط القطاع. وبذلك، ارتفعت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر إلى أكثر من 343 شهيدًا و871 مصابًا، مع انتشال 574 جثمانًا.

وأكدت وكالة الأونروا استمرار الوضع الإنساني الكارثي في غزة، مع منع إسرائيل دخول موظفيها الدوليين وتقيد وصول المساعدات، وتكدس نحو 6 آلاف شاحنة غذائية عند المعابر، واعتماد أكثر من 90% من السكان على الإغاثة، حيث لا يحصل كثيرون إلا على وجبة واحدة يوميًا. وتشمل جهود الوكالة إدارة 100 مركز إيواء يضم أكثر من 80 ألف نازح، وتقديم التعليم لنحو 300 ألف طالب عن بعد و50 ألف حضورياً في ظروف صعبة، مع عجز مالي يقدر بنحو 200 مليون دولار بعد فقدان دعم الولايات المتحدة.

كما تواصل العيادات التابعة للأونروا تقديم خدمات طبية لـ 15 ألف مريض يوميًا عبر 7 مراكز و35 نقطة متنقلة، وسط ارتفاع معدلات سوء التغذية إلى 90%، في حين تضررت 90% من منشآتها البالغ عددها نحو 300 مبنى نتيجة القصف، وفقدت 380 موظفًا منذ بدء الحرب، ما قلل من قدرتها التشغيلية بشكل حاد.

وفي الداخل الفلسطيني المحتل، قُتل شاب في العشرين من عمره في مدينة أم الفحم، لترتفع حصيلة القتلى منذ بداية العام إلى 232 شخصًا، بينهم 117 دون سن الثلاثين، مع تسجيل 16 جريمة قتل منذ مطلع نوفمبر، أغلبها بالرصاص. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 5