توتر على الحدود السورية الإسرائيلية: حواجز وقصف ومدار جديد للوجود الروسي

2025.11.19 - 09:42
Facebook Share
طباعة

 نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء حاجزاً مؤقتاً في بلدة بئر عجم بريف القنيطرة، بالتزامن مع استمرار عمليات التفتيش على المارة دون تسجيل أي حالات اعتقال.
وفي وقت متأخر من مساء أمس، استهدفت مدفعية الاحتلال منطقة تل أحمر شرقي القنيطرة بأربعة قذائف، اقتصرت أضرارها على الممتلكات دون وقوع إصابات.
يأتي ذلك بعد توغل دورية إسرائيلية يوم الثلاثاء داخل بلدة رويحينة بريف القنيطرة الأوسط، حيث فتشت أحد المنازل السكنية.


جولة روسية في التلول الحمر
قبل يومين، نفّذ وفد عسكري روسي جولة ميدانية في منطقة التلول الحمر بريف القنيطرة، برفقة ضباط من وزارتي الدفاع والداخلية السوريين، في خطوة وصفت بأنها تقييم ميداني للحدود.

ونقلت وسائل إعلام اسرائيلية عن مصدر قريب من الحكومة السورية أن موسكو قدمت اقتراحاً لدمشق بإعادة الدوريات الروسية إلى المنطقة الحدودية كقوة فصل بين الجيشين السوري والإسرائيلي، لكنه لم يتم الموافقة عليه حتى الآن ويظل قيد النقاش.

مصدر آخر أشار إلى أن إدخال الوجود الروسي جنوب سوريا قد يتم ضمن أي تفاهم أمني محتمل بين دمشق وتل أبيب، خاصة مع تكثيف الاتصالات السياسية بين الجانبين الروسي والإسرائيلي.

كما ناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سبل إرساء الاستقرار في سوريا، وفق ما نقلته وسائل إعلام روسية في 15 تشرين الثاني الجاري.

وسبق أن انتشرت القوات الروسية ضمن ثماني نقاط عسكرية في منطقة "فض الاشتباك" على طول الحدود بين الجولان السوري المحتل ومحافظة القنيطرة، منذ تشرين الأول 2024.


توقف المفاوضات السورية-الإسرائيلية
في سياق متصل، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية عن توقف المفاوضات بين سوريا وإسرائيل، التي كانت تُجرى بوساطة دولية، بعد خلاف حول انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من جنوب سوريا.

وأكدت المصادر أن إسرائيل ترفض طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بسحب القوات الإسرائيلية من المناطق التي احتلتها بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول 2024، مشيرةً إلى أن حكومة الاحتلال تسعى إلى اتفاق سلام شامل وليس مجرد اتفاق أمني كشرط للانسحاب.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 2