استمرار الاعتداءات على الأمن العام في السويداء من قبل ميليشيات موالية للهجري

2025.11.14 - 06:09
Facebook Share
طباعة

تواصل المجموعات المسلحة الموالية لرجل الدين الدرزي حكمت الهجري اعتداءاتها على قوات الأمن العام في ريف محافظة السويداء الغربي لليوم الثالث على التوالي، وفق مصدر سوري مطلع.

وصرح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الجمعة، بأن "المجموعات الخارجة عن القانون، أو ما يُعرف بـالحرس الوطني التابع للهجري، نفذت مساء أمس هجمات على مواقع الأمن العام، وهي قوات مختصة بفض النزاعات، في محيط قرى ريمة حازم، والمجدل، وولغا، وتل حديد غرب مدينة السويداء".

وأضاف المصدر أن "عددًا من عناصر الأمن العام أصيبوا بجروح خلال التصدي للهجمات، فيما سقط قتلى وجرحى في صفوف المهاجمين، وتم تدمير سيارة كانت تقل عناصر مسلحة".

 


تصاعد العنف وتعطيل عودة الأهالي

وأشار المصدر إلى أن الهدف الأساسي لقوات الأمن العام هو "ضمان استقرار المنطقة وتسهيل عودة السكان إلى منازلهم"، موضحًا أن الهجمات المتكررة والقصف بالقذائف الصاروخية من قبل العناصر الخارجة عن القانون تمنع الأهالي من العودة، وقد استهدفت أيضًا أشخاصًا كانوا يقومون بجني محصول الزيتون في مزارعهم.

وفي حادث منفصل، ذكر مصدر محلي في ريف درعا الشرقي أن "سيارة تحمل عناصر من القوات الموالية للهجري استهدفت بقذيفة صاروخية، ما أدى إلى تدميرها بالكامل وسقوط من كانوا على متنها بين قتيل وجريح".

 


الخسائر البشرية وانتشار الأخبار المضللة

وأكدت المصادر أن "أكثر من 5 قتلى و10 جرحى سقطوا خلال تصدي الأمن العام للهجمات في ريف السويداء الغربي"، مشيرة إلى أن بعض ما يُتداول بشأن سقوط عناصر من الأمن العام ونشر أسماء مزيفة يهدف إلى رفع معنويات الميليشيات الموالية للهجري.

 

السيطرة الميدانية في السويداء

تسيطر القوات الحكومية السورية على ريفي السويداء الغربي والشمالي، بينما تسيطر القوات المحلية في المحافظة على مدينة السويداء وريفها الجنوبي والشرقي، في حين تواصل الميليشيات الموالية للهجري نشاطها في الريف الغربي، ما يزيد من التوتر الأمني ويعرقل جهود إعادة الاستقرار.
 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 7