الإعلام العبري يزعم تحول حماس إلى وسائل حديثة لإعادة تسليح نفسها

2025.11.11 - 01:30
Facebook Share
طباعة

كشف تقرير نشره موقع "كيبا" الإسرائيلي عن تصاعد ملموس في قدرة حركة حماس على تهريب الأسلحة، مشيرًا إلى استخدام الطائرات المسيرة القادمة من شبه جزيرة سيناء كوسيلة رئيسية لتجاوز الحواجز الأمنية والوصول إلى قطاع غزة.

وأوضح التقرير أن الجيش الإسرائيلي رصد خلال الأيام الماضية عدة حالات انطلاق لطائرات مسيرة من الأراضي المصرية إلى غزة، ما اعتبره مسؤولون إسرائيليون "تصعيدًا خطيرًا" في أساليب التهريب، ويعكس تحوّلًا استراتيجيًا في دعم قدرات حماس العسكرية، خصوصًا بعد الضربات التي تلقتها في الجولات السابقة.

وأشار "كيبا" إلى أن التهديد الأمني لم يعد محصورًا في الأنفاق التقليدية، بل توسّع ليشمل الطائرات المسيرة التي تعبر الحدود "من تحت أنف الجيش الإسرائيلي"، مما يفرض على إسرائيل تطوير أنظمة رصد واعتراض متقدمة.

في مواجهة هذا التهديد، عقد وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، اجتماعًا طارئًا مع كبار المسؤولين الأمنيين، بما في ذلك نائب رئيس الأركان ورئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) داود زيني، وأصدر عدة قرارات:

تحويل المنطقة الحدودية مع مصر إلى "منطقة عسكرية مغلقة".

تعديل قواعد الاشتباك للسماح بإطلاق النار على أي عنصر غير مصرح له، سواء كان مشغلًا لطائرة مسيرة أو مهربًا.

تكليف الشاباك بمتابعة تهريب المعدات العسكرية عبر الطائرات المسيرة.


كما قررت الوزارة تفعيل مكتب الوزير لتسريع تطوير حلول تكنولوجية بالتعاون مع سلاح الجو لتحسين أنظمة الرصد والاعتراض الإلكتروني والتشويش على الطائرات المسيرة. ويعمل الشاباك أيضًا على فرض نظام ترخيص إلزامي للطائرات المسيرة، مع إعداد تعديلات تشريعية لتنظيم صناعتها وصيانتها وتداولها داخل إسرائيل.

ورغم الإجراءات الأمنية المشددة على طول الحدود مع مصر، تظل سيناء "بؤرة قلق" محتملة، خصوصًا في ظل وجود تقارير عن تعاون محتمل بين جهات غير رسمية في سيناء وتنظيمات مسلحة في غزة. وتخشى إسرائيل أن تُستخدم هذه الطائرات المسيرة لنقل مكونات إلكترونية ومتفجرات، ما قد يُعيد تسليح حماس بشكل خفي ويهدد أي اتفاق مستقبلي لوقف النار.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 2