نفوذ درعي في حكومة نتنياهو

متابعات _ وكالة أنباء آسيا

2025.08.25 - 04:39
Facebook Share
طباعة

على الرغم من انسحاب حزبه شاس من حكومة الاحتلال، يواصل أرييه درعي ممارسة تأثيره على الوزارات التي كان يشغلها سابقًا، أبرز مثال على ذلك الموافقة على ميزانية تقدّر بعشرة ملايين شيكل لتغطية احتياجات مولدوفا لاستيعاب الحسيديم في رحلاتهم إلى أومان، حيث ضغط درعي على نتنياهو للتواصل مباشرة مع السلطات المولدوفية لضمان تنفيذ الخطط بسلاسة.

التأثير السياسي لدريعي يوضح كيف يمكن لشخصيات حزبية ودينية أن تمارس نفوذًا كبيرًا على القرارات الحكومية، حتى بعد خروجها الرسمي من الائتلاف. هذا يظهر أن مراكز القرار لا تقتصر على المناصب الرسمية، بل تتأثر بشبكات نفوذ شخصية وحزبية.

القرارات الإسرائيلية المتعلقة بالسفر، الأمن، الميزانيات، والاستيطان تتأثر بجماعات دينية وحزبية محددة، وليس فقط بالقرارات الرسمية؛ توقع أولويات الحكومة، مثل دعم مصالح الحريديم، وتأجيل أو تعديل سياسات معينة؛ ورصد الصراعات الداخلية التي قد تؤثر على السياسات تجاه الفلسطينيين أو الأقليات داخل إسرائيل.

كما يوضح التقرير دور الميزانية كأداة نفوذ، إذ يمكن للشخصيات المؤثرة تحويل الموارد المالية لتحقيق أهداف حزبية أو أيديولوجية، وتحليل أولويات الحكومة الإسرائيلية، مع توقع تحركاتها المستقبلية.

نفوذ درعي داخل حكومة نتنياهو يبرز أن السياسة الإسرائيلية لا تُدار فقط عبر القرارات الرسمية، بل عبر شبكات من النفوذ الشخصي والديني، وهو ما يتيح فهمًا أعمق للتحولات السياسية والأمنية في إسرائيل. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 10