بعد 24 عامًا.. التعرف على ضحايا من هجمات 11 سبتمبر

– وكالة أنباء آسيا

2025.08.09 - 03:06
Facebook Share
طباعة

بعد أكثر من عقدين على اعتداء 11 سبتمبر الذي هزّ العالم وأودى بحياة آلاف الأبرياء، أعلنت السلطات الأمريكية، مساء الخميس، عن التعرف على رفات ثلاثة ضحايا جدد من الهجمات التي استهدفت مركز التجارة العالمي في نيويورك عام 2001، في خطوة تعكس استمرار جهود الطب الشرعي وتكنولوجيا الحمض النووي في كشف تفاصيل مأساة لا تزال تحفر جراحها في قلوب عائلات الضحايا.

 

وفقًا لتقرير صحيفة نيويورك بوست الأمريكية، فإن الضحايا الذين تم التعرف عليهم هم: رايان فيتزجيرالد، شاب يبلغ من العمر 26 عامًا كان يعمل تاجر عملات، وباربرا كيتينغ، موظفة سابقة في منظمة غير ربحية تبلغ من العمر 72 عامًا، إضافة إلى امرأة لم يُكشف عن اسمها احترامًا لرغبة عائلتها.

 

وأشار التقرير إلى أن عملية التعرف على الهوية تمّت بفضل التقدم الكبير في تقنيات تحليل الحمض النووي، التي سمحت بتحديد هوية ضحايا كانوا مجهولين لفترة طويلة. وقد جُمعت العينات من موقع الهجمات في نيويورك، وتم تحليلها باستخدام أحدث الوسائل التقنية المتاحة.

 

وقالت صحيفة نيويورك بوست إن جهود الطب الشرعي الأمريكي مستمرة حتى اليوم، حيث تم التعرف حتى الآن على هوية 1,653 ضحية من أصل 2,753، بينما لا تزال هوية نحو 1,100 ضحية غير معروفة، ما يعكس تحديات كبيرة تواجه الجهات المعنية في إتمام عملية التعرف.

 

كما نقل التقرير تصريحات عمدة مدينة نيويورك، إريك آدامز، الذي أكد أن الكشف عن هوية الضحايا يمثل "انتصارًا للذاكرة والعدالة"، ويساعد العائلات على تحقيق بعض الطمأنينة بعد سنوات من الانتظار. من جهته، أكد كبير الأطباء الشرعيين، الدكتور جايسون غراهام، التزام مكتبه باستخدام أحدث التقنيات في التعرف على الضحايا، معربًا عن احترامه العميق لذكرى الضحايا وعائلاتهم.

 

هذه التطورات، حسب صحيفة نيويورك بوست، تأتي في ظل استمرار جهود مكافحة النسيان وإحياء ذكرى الضحايا، وتذكير المجتمع الدولي بأهمية عدم نسيان تداعيات هذه الكارثة الإنسانية.

 

حتى الآن، تم التعرف على هوية 1,653 من أصل 2,753 ضحية، فيما لا تزال هوية نحو 1,100 ضحية مجهولة، مما يؤكد استمرار معاناة آلاف العائلات التي تنتظر الإجابة الحاسمة التي قد تساعدها على إغلاق ملف فقدان أحبائها.


منذ وقوع الهجمات، عملت السلطات الأمريكية على جمع وتحليل أدلة وآثار الضحايا، لكن كثافة الدمار والتداخل بين الرفات صعّبت العملية.

 

وعلى مدى 24 عامًا، شهدت تقنيات الطب الشرعي تطورًا ملحوظًا، خاصة في مجال الحمض النووي، ما أتاح للخبراء إعادة فحص العينات القديمة وتحديد هوية المزيد من الضحايا.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 9