انسحب حزب ديني من الحكومة الائتلافية في إسرائيل بسبب خلاف بشأن الخدمة العسكرية، تاركا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأغلبية ضئيلة جدا في البرلمان لكنه لا يزال يحظى بدعم سياسي كاف لإقرار اتفاق محتمل لوقف لإطلاق النار في غزة.
وسلم ستة أعضاء في حزب يهدوت هتوراه (التوراة اليهودي المتحد) رسائل استقالة من مناصبهم في اللجان البرلمانية والوزارات الحكومية، احتجاجا على إخفاق المشرعين في ضمان إعفاء الطلاب المتدينين المتزمتين من التجنيد العسكري في المستقبل.
وقد يحذو حذوه حزب شاس، وهو حزب آخر متزمت دينيا متحالف بشكل وثيق مع حزب يهدوت هتوراه، مما يفقد الحكومة الأغلبية البرلمانية.
ويواجه نتنياهو أيضا ضغوطا من الأحزاب اليمينية المتطرفة في ائتلافه بشأن محادثات وقف إطلاق النار الجارية في قطر.
ويريد وزير الأمن الوطني إيتمار بن جفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش أن تواصل إسرائيل الحرب، لكن من المرجح أن يحصل نتنياهو على أصوات كافية في مجلس الوزراء لضمان وقف إطلاق النار بدونهما.