لليوم الـ142 على التوالي واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائمها ضد المدنيين في غزة، حيث استهدفت مناطق متفرقة من القطاع بغارات عنيفة في الساعات الأولى من يوم الأحد، 25 فبراير/شباط 2024، ما تسبب في سقوط عشرات الشهداء والجرحى، بينما اعترف الاحتلال بمقتل وإصابة المزيد من جنوده.
حيث قالت وسائل إعلام فلسطينية إن عدداً من المواطنين استشهدوا، بينما أصيب آخرون بجروح مختلفة، إثر تجدد القصف المدفعي الإسرائيلي على المناطق الغربية لمدينة خان يونس، وعلى حي الصبرة في مدينة غزة.
كما استشهد مواطن وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في منطقة الشعف شرق مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار من طائرات الاحتلال المسيرة، وقصف مدفعي على الأحياء الشرقية للمدينة، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
بينما شهد حي الزيتون، جنوب مدينة غزة، اشتباكات عنيفة وسماع دوي انفجارات. وفي بيت لاهيا قالت مصادر محلية إنه تم انتشال شهيد جراء قصف منزل، وما زال العديد من المفقودين تحت الأنقاض، جراء قصف عنيف نفذه الاحتلال الإسرائيلي.
فيما استشهد مواطنان، وأصيب 4 آخرون، مساء السبت 24 فبراير/شباط، إثر قصف الاحتلال مخيم الشاطئ غرب غزة. وأوضحت وكالة "وفا" أن طائرات الاحتلال استهدفت تجمعاً للمواطنين في مخيم الشاطئ، ما أدى لاستشهاد مواطنين وإصابة 4 آخرين بجروح خطيرة.
المقاومة تواصل التصدي للاحتلال
من جهتها، واصلت الم قاو مة الفلسطينية تصديها لتوغلات قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، وأسقطت قتلى وجرحى في صفوف قوات الاحتلال، حيث أعلن الجيش مقتل جندي وإصابة ثلاثة بينهم ضابط في معارك جنوبي قطاع غزة السبت.
ليرتفع بذلك عدد قتلى جيش الاحتلال منذ عملية "طوفان الأقصى" إلى 578 قتيلاً أعلن عنهم الاحتلال، إذ كان قد اعترف جيش الاحتلال بمقتل قائد سرية برتبة رائد في كتيبة شاكيد، التابعة للواء غفعاتي، خلال القتال في شمال قطاع غزة السبت.