من أسبوع إلى 48 ساعة.. طهران تقلّص مهلة فتح مضيق هرمز

2026.11.02 - 11:31
Facebook Share
طباعة

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، أنها تدرس إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين، في حال استجابت الولايات المتحدة لمطالب طهران، في تعديل للمهلة التي سبق أن طرحتها إيران، وكانت تمتد إلى أسبوع.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن تنفيذ الخطة خلال يومين يعكس، بحسب وصفه، «حسن نية» بلاده، مؤكداً أن استعادة الأمن في المضيق واستئناف المفاوضات خلال فترة قصيرة أمران ممكنان إذا جرى تلبية المطالب الإيرانية.

وأضاف بقائي أن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن لا يزال مستمراً عبر وسطاء، في إطار الجهود الرامية إلى التوصل لتفاهم بشأن مستقبل المضيق ومسار الصراع.

من أسبوع إلى يومين

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد أعلن في وقت سابق تقديم مقترح إلى الولايات المتحدة يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، قبل أن تتحدث الخارجية الإيرانية عن إمكانية تنفيذ الخطوة خلال مهلة أقصر.

وفي منتصف تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قالت طهران إنها تدرس الرد الأميركي على مقترحها، مؤكدة أنها ستنقل موقفها إلى واشنطن عبر الوسطاء بعد استكمال المشاورات.

وأقرت إيران لاحقاً بتلقيها رداً أميركياً، لكن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أشار إلى تعثر المفاوضات، قائلاً إن واشنطن لم تستجب لجميع الشروط السبعة التي وضعتها طهران لإعادة فتح المضيق.

شروط متبادلة ومساعٍ للوساطة

وتتولى قطر ووسطاء آخرون نقل الرسائل بين الجانبين، في محاولة لتقريب وجهات النظر وإنهاء الصراع، وسط استمرار الخلاف بشأن الشروط المطلوبة لإعادة حركة الملاحة إلى طبيعتها.

ولا يعني إعلان طهران استعدادها لفتح المضيق خلال يومين أن التنفيذ بات محسوماً، إذ ربطت الخارجية الإيرانية الخطوة صراحةً باستجابة الولايات المتحدة لمطالبها، فيما لا تزال المفاوضات تواجه عقبات تتعلق بالشروط المطروحة من الطرفين.

أهمية استراتيجية للمضيق

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم، إذ كانت تمر عبره قبل الحرب نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، ما يجعل استمرار تعطّل الملاحة فيه عاملاً مؤثراً في أسواق الطاقة وحركة التجارة الدولية.

وتأتي هذه التطورات في ظل الحرب التي اندلعت أواخر شباط/فبراير الماضي، عقب هجمات أميركية وإسرائيلية على إيران، وما تبعها من تصعيد إقليمي انعكس على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة.

وبين المهلة الجديدة التي تطرحها طهران والشروط التي لا تزال موضع خلاف مع واشنطن، يبقى فتح مضيق هرمز مرتبطاً بنتائج المفاوضات، وقدرة الوسطاء على التوصل إلى تفاهم يضمن استئناف الملاحة ويضع حداً للتصعيد. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


هرمز ايران امريكا ترامب حرب الخليج

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 3

اقرأ أيضاً